تصدّرت قضية المنتجة سارة خليفة عناوين الأخبار وشغلت الرأي العام المصري، بعد أن كشفت التحقيقات أنها تقود عصابة تتاجر بالمخدرات داخل الوسط الفني وخارجه.
سارة خليفة ليست الأولى في الوسط الفني التي تُتهم بقضايا مخدرات، فقد سبقتها أسماء بارزة تورّطت في التعاطي أو الاتجار، ونستعرض أبرز هؤلاء النجوم:
الممثلة ماجدة الخطيب كانت من أوائل الفنانين الذين دخلوا هذا النفق، إذ تم القبض عليها عام 1985 وبحوزتها كميات كبيرة من المواد المخدرة. وعلى الرغم من أنها برّرت الأمر باستخدام تلك المواد في أدوارها التمثيلية، إلا أن القضاء حكم بسجنها خمس سنوات. وبعد الإفراج عنها، عانت من تدهور صحي كبير استمر حتى وفاتها عام 2006.
أما في عام 2013، فقد اهتز الوسط الفني مجدداً مع قضية دينا الشربيني، التي ضُبطت داخل شقة في الزمالك بحوزتها كمية من الكوكايين. واعترفت بالتعاطي، وليس بالاتجار، فصدر حكم بسجنها عاماً كاملاً مع غرامة مالية.
بعد سنوات، وتحديداً في تشرين الثاني 2022، أُثير الجدل حول الممثلة منة شلبي، بعدما تم توقيفها في مطار القاهرة أثناء عودتها من الولايات المتحدة، ووُجدت في حقيبتها عبوات تحتوي على الحشيش. ووُجهت اليها تهمة التعاطي فقط، وصدر حكم ضدها بالسجن سنة مع وقف التنفيذ.
أما سعد الصغير، فدخل هو الآخر في دائرة الاتهام، عندما تم توقيفه في مطار القاهرة أيضاً، وبحوزته مواد مخدرة اشتراها بحسب اعترافه من الخارج لإهدائها لأصدقائه. لكن النيابة اعتبرت الواقعة جلباً وتعاطياً للمخدرات، وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، خُففت لاحقاً إلى ستة أشهر.


