أعلن مهرجان كان السينمائي الاثنين عن تشكيلة لجنة تحكيمه الدولية برئاسة جولييت بينوش، وضمّت هالي بيري الحائزة على الأوسكار، والكاتبة ليلى سليماني، والمخرج هونغ سانغ سو، وأعضاء آخرين. وستختار اللجنة الفائز بالسعفة الذهبية في 24 أيار من بين 21 فيلماً، بما في ذلك أعمال لجان بيار ولوك داردين وجوليا دوكورناو. وسيكرم المهرجان نيكول كيدمان بجائزة “وومن إن موشان”، وروبرت دي نيرو بسعفة ذهبية فخرية.
وتتألف اللجنة من تسعة أعضاء، خمس نساء وأربعة رجال، بينهم الممثلة الإيطالية ألبا رورواشر، والممثل الأميركي جيريمي سترونغ، والمخرجة الهندية بايال كاباديا، والمكسيكي كارلوس ريغاداس، وديودو حمادي من الكونغو.
أفلام مرشّحة للسعفة الذهبية
وسيختار هؤلاء الفيلم الذي سيُمنح في 24 أيار المقبل السعفة الذهبية للدورة الثامنة والسبعين (13-24 أيار) خلفاً لـ”أنورا”، والأفلام التي ستحصل على جوائز التمثيل والإخراج والسيناريو، من بين الأعمال الـ21 المدرجة في المسابقة.
ومن بين هذه الأفلام أعمال مخرجين يشاركون بانتظام في مهرجان كان، مثل البلجيكيين جان بيار ولوك داردين اللذين يسعيان من خلال شريطهما “جون مير”Jeunes meres الى الفوز بالسعفة الذهبية للمرة الثالثة، والإيراني جعفر بناهي، والفرنسية جوليا دوكورناو التي تعود بفيلم “ألفا Alpha”، بعد أربع سنوات من تتويجها عن “تيتان “Titane.
ويخوض السباق إلى لقب مهرجان كان أيضاً فيلم “نوفيل فاغ Nouvelle Vague ” الذي أخرجه ريتشارد لينكليتر، ويتناول عملية إنتاج فيلم “آ بو دو سوفل”A bout de souffle للمخرج الراحل جان لوك غودار، والسويدي المصري طارق صالح الذي تترقّب الأوساط السينمائية جديده بعد نجاح فيلمه “ولد من الجنة”.
أعضاء لجنة التحكيم: خبرات متنوّعة في السينما
وتضمّ لجنة التحكيم أسماء كبيرة، إذ إن في رصيد رئيستها بينوش جوائز أوسكار وسيزار وأفضل ممثلة في مهرجان كان، وغير ذلك، في حين أن هالي بيري، التي ستكون إلى جانبها، كانت أول ممثلة أميركية سوداء تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “مناسترز بول Monster’s Ball” عام 2002.
وانتقلت الممثلة التي اشتهرت بأدوارها في الأفلام الجماهيرية ذات الموازنات الكبيرة على غرار “إكس-من”X-Men و”كات وومان”Catwoman الى الإخراج عام 2020 بفيلمها الأول “بروزد “Bruised.
أما المخرج هونغ سانغ سو، فسبق أن أُدرجت أربعة من أفلامه في مسابقة مهرجان كان، منها “وومان إذ ذي فيوتشر أوف مان”Woman Is the Future of Man” عام 2004، و”ذي داي آفتر”The Day After عام 2017.
وتُعَدّ الروائية ليلى سليماني، التي تحقّق كتبها مبيعات عالية، العضو الوحيد في لجنة التحكيم الذي لا يرتبط بصورة مباشرة بالفن السابع، مع أن فيلماً سينمائياً اقتُبس من روايتها “شانسون دوس”Chanson douce الفائزة بجائزة غونكور العريقة في فرنسا عام 2016.
وترأست لجنة التحكيم في العام الماضي مخرجة فيلم “باربي” الأميركية غريتا غيرويغ، وضمّت اللجنة الممثل الفرنسي عمر سي، والمخرج الياباني هيروكازو كوريدا.
تكريم نيكول كيدمان وروبرت دي نيرو
بالاضافة إلى جائزة السعفة الذهبية والجوائز المقدّمة في الأقسام الرسمية الأخرى (“نظرة ما” و”الكاميرا الذهبية”)، سيكرّم مهرجان كان السينمائي هذه السنة مجدداً أسماء كبيرة في الفن السابع.
وستحصل الممثلة والمنتجة نيكول كيدمان (“آيز وايد شات”Eyes Wide Shut، و”دوغفيل “Dogville، وغيرهما) على جائزة “ويمن إن موشن”Women in Motion المخصّصة لشخصيات “تُعزّز مكانة المرأة في السينما والمجتمع”، وفق ما أعلن المنظمون الاثنين.
ولاحظ المفوض العام للمهرجان تييري فريمو في بيان أن كيدمان “جسّدت دوراً بعد دور، نساءً يتحرّرن من قيودهن”.
وفي مطلع نيسان، أعلن مهرجان كان منح الممثل الأميركي الكبير روبرت دي نيرو سعفة ذهبية فخرية خلال مراسم افتتاح دورته الثامنة والسبعين.


