ورثة محمود عبد العزيز يردّون على “مغالطات” بوسي شلبي

لبنان الكبير

أصدر ورثة الممثل الراحل محمود عبد العزيز بياناً رسمياً، فنّدوا فيه ما وصفوه بـ”المغالطات” التي طالت علاقة والدهم بالاعلامية بوسي شلبي، لا سيما ما أُثير مؤخراً حول زواجهما وادعاءات استمراره حتى وفاته.

وقال الورثة في بيانهم إن “سيدة لم يُذكر اسمها تقدمت بدعاوى قضائية وبلاغات جنائية تتضمن مزاعم غير صحيحة، منها ادعاؤها بأن الراحل راجعها بعد الطلاق، واتهام المأذون بتزوير وثيقة الطلاق”.

وأوضح الورثة أنهم اختاروا التزام الصمت في وقت سابق احتراماً لسير القضاء، الذي أصدر أحكاماً نهائية برفض جميع الدعاوى وحفظ البلاغات الجنائية، ما أكد صحة وثيقة الطلاق، والذي تم بعد شهر ونصف الشهر فقط من الزواج.

وشدد الورثة في بيانهم على أن الاعلامية المذكورة طُلقت رسمياً من الراحل عام 1998، وأن العلاقة التي استمرت بعد ذلك لم تتعدَ حدود العمل الاداري وتنظيم المهرجانات. وأكدوا أن أي ادعاء باستمرار الزواج حتى وفاة محمود عبد العزيز هو “محض افتراء لا يستند إلى أي مستند قانوني”.

وختم الورثة بيانهم بالتشديد على رفضهم المساس باسم والدهم وتاريخه، ورفضهم الانجرار إلى سجالات على مواقع التواصل، موضحين أنهم فوّضوا المستشار القانوني اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية حقوقهم القانونية.

وكانت بوسي شلبي أصدرت بياناً في شباط الماضي نفت فيه صحة الأخبار المتداولة عن طلاقها من الراحل، مؤكدة أنها كانت “زوجته حتى وفاته”. واتهمت بعض الأطراف بتزوير مستندات بهدف الاستيلاء على قطعة أرض، مشيرة إلى أن الأمر لا يزال قيد التحقيق القضائي.

شارك المقال