بعد صمتٍ استمر لأسابيع وسط تصاعد الجدل، كسر الفنان محمد رمضان حاجز الصمت، متحدثاً للمرة الأولى عن قضية نجله علي، المتهم بالاعتداء على طفل داخل أحد النوادي الخاصة بمدينة السادس من أكتوبر، وكاشفاً عن تفاصيل لم تُذكر من قبل.
وفي أول تصريح رسمي له، عبّر رمضان عن استيائه من تداول صورة نجله القاصر في وسائل الاعلام، مشدداً على أن ذلك يخالف نص المادة القانونية الخاصة بحماية الأطفال في مصر، والتي تمنع نشر صور أو بيانات أي قاصر سواء كان متهماً أو شاهداً في قضية.
ونشر عبر حسابه الخاص على “إنستغرام”، مقتطفًا من قانون الطفل المصري، مؤكداً أن هذا النص القانوني تم تجاهله بالكامل في حالة ابنه “لأنه ابن شخصية معروفة”، على حد تعبيره.
كما عبّر رمضان عن احترامه الكامل لأحكام القضاء المصري، لكنه وصف الحكم بإيداع نجله في دار رعاية بأنه “صادم وغير عادل”، مضيفاً: “ابني كان جالساً مع شقيقته حين اقتربت منهما مجموعة من الأطفال وبدأت تسخر من لون بشرته ومن والده، بكلام لا يمكن أن يصدر إلا من شخص بالغ تمت برمجته على الكراهية الطبقية”.
https://www.instagram.com/p/DJ7JS_VsGGs/?igsh=Z3UxZDAycTd2Ymgz
وأشار الى أن ابنه اتصل به أثناء الحادثة، وتمكّن من سماع العبارات المسيئة بنفسه، معتبراً ما حدث شكلاً من أشكال “التنمر والتحريض الطبقي”. وأكد أن ما يتعرض له منذ أكثر من 11 عاماً من “اضطهاد وتحامل” بات يطال أفراد أسرته.
وكانت محكمة جنح الطفل أصدرت قراراً بإيداع نجل محمد رمضان في إحدى دور الرعاية الاجتماعية، على خلفية اتهامه بالتعدي على طفل داخل نادي “نيو جيزة”، فيما تغيّب علي عن أولى جلسات المحاكمة التي عقدت في 15 أيار الجاري.
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدّمت به والدة الطفل المعتدى عليه، ذكرت فيه أن ابنها تعرّض للضرب المبرح، ما تسبب في كدمات واضحة على وجهه، وهو ما أكدته التقارير الطبية الرسمية.


