في أول ظهور له في سوريا، شارك النجم باسم ياخور في لقاء ودي جمعه بالمنتج نايف الأحمر، مالك شركة “غولدن لاين”، إلى جانب كل من طارق مرعشلي والليث مفتي، والمنتج الفني محمود شلش، ومدير إدارة الانتاج فادي نخلة، وذلك خلال مأدبة غداء في العاصمة دمشق.
الظهور أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اجتاحت المنصات تدوينة موحّدة تداولها محبّو باسم بكثافة، حملت رسائل واضحة ضد منطق الإقصاء، وجاء فيها: “باسم ياخور في دمشق… ولا عزاء للإقصائيين والغوغائيين. باسم لم يُغادر ليُقال إنه عاد. لا تُكرّسوا مصطلح العودة وكأنها مِنّة أو استثناء”.
وأضافت التدوينة: “لا ينبغي أن يكون هناك سوري مبعد عن وطنه بعد اليوم. من غير المقبول أن يتنقّل الأجنبي بحرية، بينما يعيش ابن البلد في قلق الرفض أو الخوف”.
وخُتم المنشور برسالة رمزية حملها الحضور اللافت: “وجود باسم في دمشق اليوم ليس مجرّد حدث فني… بل رسالة: الوطن يتّسع لأبنائه، لا لضجيج الكراهية أو لعُقد الإقصاء”.


