تتواصل فصول قضية مديرة أعمال نجوم تركيا عائشة باريم، التي أوقِفت في 27 كانون الثاني الماضي على خلفية تحقيقات احتجاجات متنزه غازي، إذ يطالب الادعاء العام بسجنها لمدة قد تصل إلى 30 عاماً.
وعُقدت أمس الاثنين أولى جلسات محاكمتها أمام المحكمة الجنائية العليا الـ26 في إسطنبول، وفق ما أفادت الصحافية التركية بيرسين ألتونتاش.
وشهدت الجلسة حضور عدد كبير من مشاهير تركيا المنتسبين إلى شركتها، وبدا التأثر واضحاً عليهم، وظهرت الدموع في عيونهم بعد انتهاء الجلسة. ومن بين الحضور كل من: خالد أرغنش، برجوزار كوريل، سيريناي ساريكايا، هاندا أرتشل، زيرين تكيندور، إيبك بيلغين، بيركان سوكولو، سيركان ألتونوراك، ميرفي ديزدار، إزجي مولا، سلمى إيرغتش، إبراهيم سليم، متين أكدولغر، بيرجي أكالاي، هاكان كورتاش وميراي دانر.
وخلال الجلسة، قالت باريم باكية: “أعتقد أن هذه العقوبة غير عادلة وغير متناسبة.. أريد استعادة حقي في الحياة وكرامتي”. وأشارت الى أنها تعاني ظروفاً صحية صعبة وتحتاج إلى عمليات جراحية بعد توافر بيئة صحية مناسبة.
وكانت حالتها الصحية قد تدهورت خلال فترة اعتقالها في سجن سيليفري بإسطنبول، حيث نُقلت إليه بعد توقيفها ثلاثة أيام ومثولها أمام المحكمة بتهمة “المساعدة في محاولة إطاحة الحكومة التركية أو منعها من أداء مهامها”، بحسب ألتونتاش.
وفي إفادتها، أوضحت باريم أن دخلها الشهري يبلغ 250 ألف ليرة تركية، مشيرة إلى أنها أسست شركة D İletişim منذ 23 عاماً، بعد أن عملت لأكثر من عقد في قطاع الترفيه.
وتعود خلفية القضية إلى احتجاجات متنزه غازي عام 2013، حين حاولت الحكومة إزالة الحديقة العامة، ما أدى إلى تظاهرات واسعة شارك فيها عدد كبير من الفنانين بدعم من وكلاء أعمالهم، وسرعان ما تحولت إلى حركة سياسية كبيرة، كان من أبرز المشاركين فيها النجم خالد أرغنش والممثل رضا كوجا أوغلو.







يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.