فاجأت النجمة العالمية جينيفر لوبيز جمهورها خلال حفلها في مدينة بلباو الاسبانية ضمن جولتها الأوروبية “Up All Night”، التي تستمر حتى 12 آب، وتختتم بحفل في جزيرة سردينيا الايطالية، بردّ ساخر على لافتة رفعها أحد الحاضرين كتب عليها: “جينيفر لوبيز، هل تتزوجيني؟”. وقالت مازحة: “أعتقد أنني انتهيت من ذلك… لقد جربت ذلك عدة مرات”.
وتُعرف النجمة البالغة من العمر 54 عاماً بتاريخ عاطفي حافل، اذ تزوجت أربع مرات سابقاً، الأولى من الممثل أوجاني نوا، ثم من كريس جود، قبل أن ترتبط بالمغني مارك أنتوني، وأنجبت منه توأماً إيمي وماكس اللذان يبلغان اليوم 17 عاماً، وانتهى زواجهما عام 2014.
لاحقاً، ارتبطت بلاعب البيسبول السابق أليكس رودريغيز عام 2017، واستمرت خطوبتهما حتى 2021، ثم عادت إلى علاقتها القديمة مع النجم بن أفليك، وتزوجا في حفل سري بلاس فيغاس عام 2022، قبل أن ينفصلا في مطلع هذا العام.
وفي خطوة تؤكد انفصالهما النهائي، عرض الثنائي منزلهما المشترك في بيفرلي هيلز للبيع في تموز الجاري، بعد محاولات استمرت أكثر من عام من دون نجاح، وفق ما نقلته مجلة “بيبول” عن مصدر مطّلع، مشيراً إلى أن القرار جاء باتفاق مشترك لتجنب خسارة مالية.
هذا التوجه الشخصي انعكس بوضوح في ألبومها الأخير “This Is Me…Now”، الذي عبّرت فيه بصدق عن مشاعر الانكسار والبحث عن الذات بعد الفراق، خصوصاً في أغنية “Rebound” التي تحدثت فيها عن “الدوامة العاطفية التي تلي الحب الكبير”، بحسب ما أكدت في لقاء مع مجلة
“Vogue”.


