أنهى الاعلامي مصطفى الآغا مسيرته الطويلة مع برنامج “الحلم” على شاشة MBC، معلناً انتهاء رحلته مع أحد أشهر برامج الجوائز في العالم العربي، والتي امتدت لنحو عقدين من الزمن، حيث شكل حضوراً ثابتاً في ذاكرة المشاهدين.
ونشر الآغا عبر حسابه الخاص على “إكس” رسالة مؤثرة قال فيها: “على مدى 19 عاماً، كان قلبي ينبض بسرعة أكبر من المعتاد وأنا أترقب سماع صوت شخص تغيّرت حياته مع الحلم… آلاف العائلات التي ربح أفرادها الملايين، أو منحهم البرنامج علاجاً، أو مأوى، أو فرصة عمل، أو دراسة جامعية. وكنت أينما ذهبت يُمازحني الناس بسؤال: وين المليون؟ أو بدي حلمي يتحقق”.
وأكد الآغا أن قرار التوقف جاء على الرغم من رغبة القائمين على البرنامج باستمراره في التقديم، لكنه اختار إنهاء هذه المرحلة من مسيرته، قائلاً: “آثرت أن أتوقف عن تقديمه… فالحياة لا تتوقف وعجلتها تدور، وكل واحد منا يبحث عن حلمه الذي يحقق طموحه”.
ووجّه “كل الشكر لفريق الحلم الرائع، فقد كانوا عائلتي الثانية، وأتمنى لهم ولكل من سيأتي من بعدي كل التوفيق والنجاح… محبتكم هي حلمي الذي تحقق، وابتساماتكم التي أراها كلما صادفت شخصاً يعرفني هي رصيدي في قلوبكم، وهو أغلى رصيد يمكن أن يناله إعلامي”.
وأضاف عبر حسابه الخاص على “إنستغرام”: “كل الشكر لمجموعة MBC ولفريق الحلم المستمر عبر الشاشة الأحلى والأكمل والأجمل والأمثل”.
ويأتي هذا الاعلان بعد أشهر قليلة من إعلان الآغا نهاية برنامجه الأشهر “صدى الملاعب”، الذي استمر عرضه على شاشة MBC لنحو 19 عاماً، وحقق من خلاله انتشاراً عربياً واسعاً وجوائز إعلامية رفيعة.
وكان المتحدث الرسمي باسم مجموعة MBC، بسام البريكان، صرح في آذار الماضي أن الشبكة تدرس مستقبل الآغا المهني داخل المجموعة بعد إغلاق “صدى الملاعب”، من دون الكشف عن برنامج جديد قيد الإعداد.
وغرّد الآغا وقتها كاتباً: “الجمعة والسبت 4/4 و5/4 إن شاء الله آخر حلقتين من صدى الملاعب، البرنامج الذي تشرفت بإدارته على مدى 19 عاماً، حقق فيه كل الجوائز الإعلامية، ودخل كل بيت عربي، ولكن آن له أن يتوقف”.


