توفي الفنان الكبير زياد الرحباني، ابن السيدة فيروز والموسيقار عاصي الرحباني صباح اليوم عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، شكّل خلالها حالة مميزة في الموسيقى والمسرح العربي.
لم يكن الرحباني فناناً تقليدياً، بل مفكّر وصوت حر عبّر عن وجع الناس بلغة ساخرة ونقدية، من خلال أغانٍ ومسرحيات وأعمال موسيقية لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.
قدّم زياد أعمالاً مسرحية أصبحت من علامات المسرح السياسي الساخر، أبرزها: “بالنسبة لبكرا شو”، “فيلم أميركي طويل”، “شي فاشل”، و”بخصوص الكرامة والشعب العنيد”. كما كتب ولحّن باكراً لوالدته فيروز، وبرز أول أعماله في أغنية “سألوني الناس” التي شكّلت انطلاقته الفعلية.
تميّزت موسيقاه بمزجها الفريد بين الجاز والموسيقى الشرقية، وأصدر عدة ألبومات شهيرة منها: “أنا مش كافر”، “بما إنو”، و”مونودوز”، وشارك معه في هذه الأعمال عدد من أبرز الفنانين العرب.


