أصدر الفنان السوري الشامي، أغنيته الجديدة “Baby” عبر قناته الرسمية على “يوتيوب”، لتكون أحدث محطات ألبومه “هويّة”، مواصلًا تقديم تجربة فنية تقوم على ترابط الأحداث بين أعماله المصوّرة.
ولم يختر الشامي أن يكمّل قصة “أنا بعدك” كما توقع الجمهور، بل عاد بالأحداث إلى الوراء، كاشفًا من خلال الكليب تفاصيل لم تُعرض سابقًا، لتتضح الأسباب التي قادت إلى انفصال بطلي القصة، وتُفهم مشاهد العمل السابق من زاوية مختلفة.
يجدد الشامي تعاونه مع “جنيفر عازار”، التي تعود لتجسيد الشخصية نفسها، حيث تُظهرها الأحداث وهي تحاول الإفلات من أشخاص يلاحقونها، قبل أن تجد نفسها مضطرة للرحيل معهم، في مشهد يفسّر الغموض الذي رافق ظهورها في “أنا بعدك”.
يحافظ الكليب على خيط بصري يربط العملين، إذ يعود العقد الذي يحمل صورة الشامي وجنيفر للظهور مجددًا، ليكتسب هذه المرة دلالة أوضح ضمن تسلسل القصة. كما أعاد الشامي تقديم الحركة الراقصة التي اشتهر بها في أغنية “وين”، في إشارة إلى استمرارية هويته الفنية.
وتولى بيار خضرا إخراج العمل، الذي صُوّر في شوارع بيروت، وتحديدًا في مار مخايل، وسط أجواء تمزج بين الطابع الشرقي واللمسات “الريترو”، مع اهتمام واضح بالتفاصيل البصرية وحركة الكاميرا، ما منح الكليب طابعًا سينمائيًا.
أما الأغنية، فهي من كلمات وألحان الشامي، بينما حمل التوزيع الموسيقي توقيع سليمان دميان، وجاءت بإيقاع راقص يختلف عن أجواء “أنا بعدك”، ليضيف لونًا جديدًا إلى ألبوم “هويّة” الذي يواصل الشامي الكشف عن فصوله تباعًا.


