“احا” باسم يوسف تطيح بيرس مورغان

لبنان الكبير

استطاع الاعلامي الساخر والطبيب المصري باسم يوسف أن يتصدر “الترند” في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يكون اسمه الأكثر بحثاً على محرك البحث “غوغل” بعد ساعات قليلة جداً من مقابلته مع المذيع البريطاني بيرس مورغان، ووصل عدد المشاهدات على مقاطع فيديو لهذه المقابلة التي اعتبرت تاريخية الى أكثر من 7 ملايين مشاهدة، منها 3.2 ملايين مشاهدة “يوتيوب” وأكثر من 3 ملايين مشاهدة عبر المنصات الرقمية المختلفة. وعلى تطبيق “تيك توك” وصل عدد المشاهدات الى أكثر من 53 مليون مشاهدة على “هاشتاغ” باسم يوسف، الذي استطاع أن يُحرج الاعلام الغربي في عقر داره وأن يطيح بيرس مورغان خلال حديثه عن القضية الفلسطينية لدرجة أن أحد المتابعين الأميركيين قال: “عمري 84 عاماً لم أعرف الحقيقة إلا من هذا الرجل” ويقصد باسم يوسف.

يوسف بدأ حديثه مع مورغان قائلاً: “في الأيام الأخيرة فقدنا أنا وزوجتي التواصل مع أهلها في غزة فهي فلسطينية، لكن لا داعي للقلق نحن اعتدنا ذلك، اعتدنا أن يقتل الناس هناك ثم يتم تهجيرهم فهو أمر معتاد، ولكن في الحقيقة هم لا يموتون ويستمرون في العيش… أعلم ذلك جيداً لأنني متزوج واحدة منهم فلقد حاولتم قتلها عدة مرات وفشلتم”. ليرد عليه مورغان قائلاً: “أتفهم دعابتك الحزينة يا باسم”، ما أثار غضب الأخير وجعله يلقنه درساً على الهواء قائلاً: “لا، لا ليست دعابة فهي حقيقة لقد حاولتُ التخلص من زوجتي عدة مرات، ولكن في كل مرة كانت تستخدم أطفالنا كدرعٍ حامية لها، وهو ما يفعله الفلسطينيون بحسب وسائل إعلامكم. صحيح! فالعلاقة مع إسرائيل مثل علاقة مع سيدة نرجسية تؤذي بوحشية ثم تبكي وتصوّت وتلومك”.

وأبرز رواد مواقع التواصل استخدام باسم يوسف لمصطلح “أحا” الدارج بين المصريين في التصريحات التي أدلى بها مع مورغان، عند الحديث عن مقترح الاحتلال تهجير سكان غزة إلى سيناء، وتقمّص شخصية مواطن إسرائيلي يخاطب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقال: “شاهدت مقابلة مع داني أيالون، كان مستشاراً وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة، وهل تعلم ما قاله؟ قال إنّ الحلّ بالنسبة إلى هؤلاء الفلسطينيين هو الذهاب إلى أرض سيناء الواسعة، والعيش هناك موقتاً، في مدن مخيّمات… موقتاً حتى نبني غزة مجدّداً، ومن ثَمّ ندعوكم مجدّداً”، واستخدم المصطلح الشعبي “احا” الذي أبرزه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال اشادتهم باللقاء.

من بين النقاشات “الساخنة” التي دارت في الحلقة التطرّق إلى حركة “حماس”، فقال يوسف: “أنا أدين حماس، وهي سبب كلّ الشرّ والمشكلات هناك، ولنا أن نتخيّل العالم من دون حماس. لكن دعني أذهب معك أبعد من ذلك. في الضفة الغربية لا توجد سيطرة لحماس، ومنذ احتلال الضفة الغربية قتل أكثر من 7000 فلسطيني… لا مهرجان موسيقى، لا طيران شراعياً، لا حماس!”.
واستنكر صمت المجتمع الدولي حيال الانتهاكات الاسرائيلية والمجازر والجرائم اللاانسانية، التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.

شارك المقال