من معرض الشارقة للكتاب… باسم يوسف: رفضت مرتين الظهور مع بيرس مورغان 

لبنان الكبير

حضر الاعلامي الساخر باسم يوسف معرض “الشارقة للكتاب” في دورته ال 42 أمس الجمعة، بدعوة من القائمين على المعرض، للمشاركة في جلسة حوارية في احدى نشاطاته المعروفة باسم “أدب وحوار”، ولتوقيع كتابه الموجه الى الأطفال “نادية في مغامرة ساحرة” الذي يروي فيه قصة فتاة تحب جمع الدمى، وتدافع عن تاريخ حضارتها المصرية، على الرغم من هجرتها مع عائلتها في سن السادسة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وألّفه بالاشتراك مع الكاتبة كاثرين دالي، وصدر عن دار نشر “هاشيت أنطوان”.

وذكر معرض الشارقة في بيانه أن حضور باسم يوسف يأتي في إطار سعي المعرض إلى تقديم برنامج واسع يشمل فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، تلبي اهتمامات الجمهور، وتشجعه على الاستمتاع بالقراءة والثقافة والفن، وتربطه بمختلف الشخصيات التي أثرت المشهد الثقافي بأساليبها، سواء كانوا مبدعين أو مفكرين أو فنانين عرباً وأجانب، وإبراز إسهاماتهم في تشكيل المشهد الإبداعي الانساني.

وخلال الجلسة الحوارية التي أدارها الاعلامي الاماراتي أنس بوخش وامتدت لساعة كاملة، تحدث باسم يوسف أمام جمهور غفير عن تفاصيل اطلالتيه مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان للحديث عن حرب غزة. وتطرق الى تحوله من الطب الى الاعلام ثم الى “ستاند آب كوميدي” وأخيراً مجال الكتابة.

يوسف قال انه في البداية رفض مرتين إجراء الحوار مع بيرس مورغان لأنه كان يرى أن الصورة في الاعلام بشعة جداً، والظهور للحديث عن جانب مغاير لما يتحدث عنه الاعلام، نوع من الانتحار ، ولكن مع استمرار متابعته للأحداث شعر بالاستفزاز، وأن الصورة المعروضة عن العرب خطأ، ولذلك في المرة الثالثة حين تواصل معه فريق البرنامج وافق على الظهور

وقال انه قرر أن لا يتعامل مع مورغان بجدية كونه يفضل الصدام في الحوار، لذلك قرر أن يزايد على ما يقوله، فمثلاً إذا قال أنتم قتلتم 10 سأقول قتلنا 20، وهكذا، وبالفعل نجح في ذلك.

أما في اللقاء الثاني وبعد المشاهدات المليونية التي حققتها المقابلة، فقرر أن تكون الاطلالة الثانية مختلفة لشرح كثير من الأمور، ومن أجل التحضير للقاء الثاني استعان على مدار أسبوعين بأكاديميين وباحثين في التاريخ، ومواطنين من الضفة الغربية، وأعضاء في الكنيست الاسرائيلي.

باسم يوسف وخلال الندوة انتقد النشرات الاخبارية وقال انها تمر عبر مقدمي الأخبار، وتحولت صناعة الأخبار إلى صناعة ترفيه وتسلية، كما لم تعد الحبكة هي المهمة في المسلسلات، ولكن الشخصيات. واستشهد بمسلسل “فراندز” الذي استمر لعشرة مواسم لأنه شخصيات وليس حبكة، وقال انتقل إهمال الحبكة إلى الأخبار، وبات الأمر يتعلق بمقدمي تلك الأخبار ورؤاهم، وهو ما حوّلها إلى سيرك، إذ أصبحت تتعلق بمقدمي الأخبار وبذواتهم المتضخمة.

وعن انحسار الضوء عن شهرته بعد رحيله عن مصر، والاستقرار في الولايات المتحدة، قال ان الشهرة جاءته في سن متأخرة نسبياً، بحيث كان في عمر ال37 سنة، وعندما ذهبت الشهرة عنه لم يحزن لأنه كان في حالة توقع دائم أنها ستذهب.

وعن كتابه “نادية في مغامرة ساحرة” أوضح أنه فكر في ابنته المهاجرة التي انتقلت الى بيئة ولغة مختلفة وتواجه مشكلات، لذلك استعان بقصة علاء الدين والمصباح السحري ليقدم قصصاً مختلفة في طريقة حل المشكلات التي تواجهها.

شارك المقال