استكمالا لتسليم سلاح المخيمات … اجتماع بين لجنة الحوار والفصائل؟

حسين زياد منصور

بعد أن سلمت حركة “فتح” سلاحها، صوبت الأنظار على بقية الفصائل التي لم تسلّم السلاح. ووسط ذلك، روج خلال الأيام الماضية عن وجود اجتماع سيعقد بين قوى الفصائل ولجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني لاستكمال البحث بملف السلاح داخل المخيمات وإيجاد حل نهائي.

مصادر قيادية فلسطينية توضح في حديث مع موقع “لبنان الكبير” أن الحديث عن تحديد موعد للاجتماع خلال الأيام المقبلة غير صحيح، اذ لم يتم توجيه دعوة لهم. 

وتقول المصادر أن البعض سرب عن اقتراح لاجتماع بين الفصائل ولجنة الحوار، ألا أنه لم يحصل، حتى صدقية الطرح غير معلومة، فهو تسريب من لقاء وفد حركة “حماس” ورئيس اللجنة السفير رامز دمشقية.

هذا ما تؤكده مصادر قيادية أخرى (من فصيل وحزب آخر) لـ”لبنان الكبير”، أنهم لم يتلقوا أي دعوة بعد لهكذا حوار، أو يتبلغوا بأمره، حتى أنهم سمعوا به عبر وسائل الإعلام فقط.

وتعتبر المصادر أن حصول الاجتماع مستقبلا سيكون بادرة جيدة تمهد لحوار شامل وكبير يشمل جميع الفصائل من دون استثناء.

ووفق هذه المصادر الاجتماع يجب ان يراعي الكثير من النقاط، أبرزها حقوق اللاجئ الفلسطيني، لكن ليس من منطلق مقايضة السلاح بالحقوق، فلا يجوز ربطهما ببعض، وتفيد أيضا بضرورة عدم حصول فراغ أمني في المخيمات، والحفاظ على امنها واستقرارها من كافة النواحي، سياسيا وامنيا واجتماعيا.

وترى في ختام حديثها مع “لبنان الكبير” أنه من المفترض أن يكون هناك لقاء يسبق الاجتماع مع السفير دمشقية، يتم من خلاله الاتفاق على موقف واحد او صيغة موحدة.

وتجدر الإشارة الى انه في الفترة الماضية تزداد الضغوط على بقية الفصائل الفلسطينية، بشكل خاص “حماس” لتسليم السلاح، وتتجاوب مع كل الدعوات والاتفاق بين الرئيسين اللبناني العماد جوزاف عون والفلسطيني محمود عباس، بعد أن قامت “فتح” منذ أسابيع بتسليم سلاحها الثقيل من المخيمات تنفيذا للاتفاق.

شارك المقال