يعود اسم الشيخ أحمد الأسير الحسيني إلى الواجهة من جديد اليوم، لكن هذه المرة ليس وسط أي حديث عن العفو العام أو محاكمته التي تتأجل في كل مرة، بحسب معلومات موقع “لبنان الكبير” من مصادر متابعة.
الأزمات والمشاكل الصحية التي يعاني منها الشيخ الأسير يمكن تصنيفها بالصعبة، إذ إنها تتفاقم داخل السجن، في ظل معلومات طبية حديثة تكشف عن تراجع واضح وخطير في وضعه القلبي.
تراجع عضلة القلب
وبحسب ما تفيد مصادر مقرّبة من الشيخ الأسير في حديث لموقع “لبنان الكبير”، فإنّ “الشيخ يعاني أصلاً من ضعف في عضلة القلب ازداد خلال فترة توقيفه، إذ كانت قوة العضلة تقارب 50% في العام الماضي، ورغم التزامه بالأدوية والعلاج، تراجعت النسبة مؤخراً إلى 47%”.
وتؤكد المصادر أنه لا يوجد أي مبالغة في توصيف حالته، بل إن الوضع أسوأ مما يبدو، مشيرةً إلى محاولات لإدخال أطباء مختصين لمعاينته، إلا أنّ الأمر يحتاج إلى قرار من النيابة العامة، وهو ما يستغرق وقتاً بسبب الإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي حديثها مع “لبنان الكبير” تشير المصادر إلى أنّ العائلة تعمل حالياً على جمع كل الفحوصات والتقارير الطبية لعرضها على أطباء من جهتها بهدف تحديد العلاج الأنسب، فيما يبقى القلق الأكبر من احتمال حدوث أي تدهور مفاجئ في وضعه الصحي، في ظل استمرار تراجع مؤشرات القلب.
“سكري” و”روماتيزم”
وليس ذلك فقط، فوفق معطيات “لبنان الكبير” يعاني الأسير أيضاً من مشاكل في “السكري”، “الروماتيزم” و”اضطرابات في الأذن”.
وبحسب المصادر نفسها، فبين الفترة والأخرى يرتفع لديه “السكري” بشكل واضح وملحوظ، فهو يعاني من هذا المرض منذ فترة طويلة، وفي السجن ازداد وضعه سوءاً، مع الإشارة إلى أنه “يأخذ إبر الإنسولين اللازمة”.
وتقول لـ”لبنان الكبير”: “مؤخراً أجرينا له فحوصاً مرتبطة بما يحدث لديه من روماتيزم يؤثّر على المفاصل. لذلك، تُجرى له بين فترة وأخرى صور لشبك الظهر، كما خضع لصورة للكتفين. وبسبب نقص الفيتامينات، يعاني أيضاً من مشاكل عديدة في العظام”.
وتختم حديثها مع “لبنان الكبير”: “كذلك لديه اضطرابات في الأذن، وقد تابعناها مع الطبيب، وهو يتناول لها الأدوية والقطرات اللازمة”.


