الغارات تتواصل … اشتباكات وتفجير منازل في الجنوب

لبنان الكبير

على وقع الغارات المتواصلة على مختلف القرى والبلدات الجنوبية، وقيام الجيش الإسرائيلي بتفجيرات في الخيام، تستمر الاشتباكات بينه وبين عناصر من “حزب الله” فيها.

فعلى الجبهة الجنوبية، تعرضت بلدات يحمر الشقيف والجبل الأحمر بين حاروف وشوكين وزبدين صباحاً لغارات اسرائيلية وسجلت ايضا غارات على ارنون وكفرتبنيت وحرج علي الطاهر ومحيط قلعة الشقيف وغارات على مجرى الليطاني بين زوطر وديرسريان وبين شوكين وميفدون واطراف كفرصير و3 غارات على عين قانا في إقليم التفاح.

وكانت سجلت غارات ليلا على حي البياض في مدينة النبطية وعلى انصار والخيام ودمّرت منزلًا في يحمر وسقطت ضحية بغارة على دير الزهراني كما شن الطيران الحربي غارات على انصارية ومجرى نهر الخردلي وعين قانا ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات ضخمة في مدينة الخيام للمنازل السكنية.

ودمرت الغارات الحربية الإسرائيلية 15 منزلا في بلدة يحمر الشقيف في غارات كثيفة.

من جهة اخرى، يستمر الجيش الاسرائيلي بمحاولاته للسيطرة على الخيام وتتصدى له عناصر من “حزب الله”.

في حين تستمر التحركات الإسرائيلية في ديرميماس مع انتشار للجنود الاسرائيليين بالدبابات بين كروم الزيتون وقرب ديرميما غرب ديرميماس، واستهدفهم عناصر “حزب الله” 4 مرات في كروم الزيتون في ديرميماس ومثلث تل النحاس ديرميماس القليعة بصليات صاروخية.

ولفت مواطنون من ديرميماس الى ان القوات الاسرائيلية قامت بعمليات تفجير في البلدة بالقرب من دير ميما وصولا حتى مجرى الليطاني وهي تقصف قلعة الشقيف باستمرار، واغار الطيران الحربي على بلدة يحمر الشقيف مدمرا 15 منزلا.

وتدور الاشتباكات بين “حزب الله” والقوات الاسرائيلية وبشكل شرس في محيط بلدية الخيام بعدما تقدمت القوات الاسرائيلية مدعومة بدبابات “الميركافا” من جهة الشاليهات والمعتقل في الأطراف الجنوبية تحت غطاء من الغارات والقصف المدفعي والفوسفوري على وسط الخيام وعلى أطرافها لناحية ابل السقي وجديدة مرجعيون وتقدمت دورية مؤللة اسرائيلية عند الخامسة صباحا، من شمع باتجاه البياضة غربا وبعد اجتيازها مئات الأمتار استهدفتها عناصر “حزب الله” واصابت دبابتي ميركافا.

واندلعت اشتباكات بين “حزب الله” والقوات الإسرائيلية عند مثلث مارون الراس عيناتا بنت جبيل واستهدف “الحزب” تموضعات للجيش الاسرائيلي عند اطراف شمع والبياضة والاشتباكات مستمرة وانسحبت الدبابات الاسرائيلية من المنطقة الى الوراء.

شارك المقال