شهد متحف “متروبوليتان للفنون” في نيويورك ليل الاثنين حفل “Met Gala 2025″، الحدث السنوي الأضخم في عالم الموضة، حيث خطف النجوم الأضواء بإطلالات مميزة على السجادة الحمراء تحت عنوان هذا العام “Superfine: Tailoring Black Style”، في تحية لتأثير الأناقة السوداء على صناعة الأزياء العالمية، بما يشمل أسلوب “داندي”، وهو نمط جمالي موروث من زمن العبودية أصبح رمزا للأناقة والتحرر، واستلهاماً من كتاب “Slaves to Fashion” للكاتبة مونيكا إل. ميلر.
وزخر الحفل بالنجوم وأبرزهم ريهانا وتانيا تايلور وعدد من الشخصيات السياسية والرياضيين ورجال الأعمال، في حضور مرشحة الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة كامالا هاريس.
ترأس الحفل كل من كولمان دومينغو، لويس هاميلتون، آيساب روكي، وفاريل ويليامز، إلى جانب آنا وينتور رئيسة تحرير مجلة “فوغ” التي شاركت كعادتها كرئيسة شرفية. وغاب ليبرون جيمس عن الحدث بسبب إصابة في الركبة، فيما شهدت نسخة هذا العام عودة لجنة المضيفين للمرة الأولى منذ 2019، وضمت أسماء لامعة في مجالي الفن والموضة.
تميّزت السجادة الحمراء بإطلالات تنوّعت بين الأناقة الجريئة والرسائل الرمزية.
تألّق كولمان دومينغو بعباءة زرقاء مترفة من “فالنتينو” فوق بدلة مزخرفة، مع إكسسوارات فاخرة من “بوشرون” و”أوميغا”.
تويانا تايلور خطفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من “هارلم روز” حملت توقيع مارك جاكوبس وروث إي. كارتر، وتضمنت عباءة وقبعة ريشية وعصا مزخرفة.
فريل ويليامز ظهر ببذلة فضية من “لويس فويتون” برفقة هيلين لاسيشانه التي ارتدت سترة جلدية مع بنطال شفاف.
إيما تشامبرلين جمعت بين الجرأة والرقي بفستان مخطط وقفازات شفافة.
بينما اختارت آن هاثاوي تنورة مرصعة بالترتر مع قميص أبيض وقلادة ضخمة مستوحاة من فيلم “تيتانيك”.
إيغو نوديم قدّمت إطلالة درامية جمعت بين التصميم الهندسي واللمسات الأنثوية، مع قلادة طويلة بديلة عن ربطة العنق التقليدية.
واختار العارض كريستيان لاتشمان بذلة بيضاء بذيل طويل وزهرة كورساج وردية.
وظهر المصمم ويلي شافاريا ببذلة وردية بياقات ضخمة وربطة عنق خضراء مع سلسلة وزهرة حمراء.
الظهور الجريء لم يتوقف عند هذا الحد، إذ اختارت لا لا أنطوني بذلة سوداء من جهة وفستان تول من الجهة الأخرى، في مزيج جريء بين الذكوري والأنثوي.
لوبيتا نيونغو تألقت بإطلالة بلون النعناع الباستيلي، أبرزها كاب شيفون يرفرف مع الهواء، ووصفت إطلالتها بالساحرة.
وجمعت ووبي غولدبرغ بين البذلة والفستان بتصميم أبيض وأسود يبرز قوامها، نسّقته مع قبعة علوية وشبك.
فيما وصلت جوي كينغ بإطلالة زمردية مطرزة، وأكملتها بربطة عنق متعددة الألوان.
أما زوري هول، مقدمة الحفل، فافتتحت السجادة الحمراء بفستان يوحي بخدعة بصرية عبر نقشة “Pinstripe”.
” Met Gala” هذا العام لم يكن مجرد عرض للأزياء، بل احتفال بصري يكرّس مكانة الموضة السوداء في تشكيل الوعي الجمالي العالمي، ويؤكد أن الأناقة يمكن أن تكون فعل مقاومة، ومنصة للهوية.


















يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.