زفاف أم مشهد من حفلة؟ هذا ما فعلته Charli XCX في لندن

لبنان الكبير

في وقتٍ لا تزال فيه صورة العروس الكلاسيكية حاضرة في خيال كثيرين، خرجت المغنية البريطانية Charli XCX عن المألوف، وقدّمت نسخة خاصة بها ليومها الكبير. فبعيداً عن القصور الفاخرة والفساتين المطرّزة بالتفاصيل، اختارت أن تعقد قرانها في قاعة بلدية شرق لندن، على حبيبها جورج دانيال، عازف الطبول في فرقة “The 1975″، وسط أجواء عفوية وشبه عشوائية.

 

الفستان قصير ولونه عاجي من توقيع المصممة البريطانية الراحلة فيفيان وستوود. لا ترصيع، لا تطريز، ولا حتى قلادة. اكتفت Charli بخاتم خطوبتها وأقراط صغيرة، ونظارات شمسية داكنة وعدسات كبيرة كانت أقرب الى تلك التي نراها في حفلاتها أو مهرجاناتها الموسيقية.

أما شعرها الأسود الطويل، فتركته منسدلاً مع طرحة خفيفة بطول متوسط. إطلالة أقرب الى فتاة أنهت حفلة قبل دقائق، لكنها على الرغم من بساطتها كانت محسوبة بدقّة. حذاؤها من Jimmy Choo، بكعبٍ عالٍ لكن مريح، أضاف لمسة من الأناقة من دون أن يُفسد الحالة العفوية التي أرادتها.

 

اللافت أكثر، صورها التي بدأت تنتشر على مواقع التواصل بعد دقائق من الزفاف. فظهرت مع جورج وهما يدخّنان ويحتسيان نبيذ البرتقال على طاولة خارج مطعم إيطالي شهير. لا طاولات مرتبة، لا موسيقى كلاسيكية، بل دراجات Lime الخضراء في الخلفية، ومشهد حضري بامتياز.

 

ولم تكن هذه الاطلالة مجرّد تمرد على الشكل فحسب، بل على الفكرة الكاملة لزفاف المرأة. ففي حين يلجأ بعض المشاهير إلى أزياء مستوحاة من نجمات هوليوود أو أميرات الماضي، فضّلت Charli أن تكون ببساطة… نفسها.

فستانها من دار Vivienne Westwood بدا وكأنه خيار غير عشوائي، خصوصاً أن تصاميم الدار ارتدتها نساء اعتدن كسر القواعد مثل مايلي سايرس، ديمي لوفاتو، وكاري برادشو. وبين كل هؤلاء، كانت Charli الأكثر صدقاً مع ذاتها، والأبعد عن الاستعراض.

شارك المقال