أسف النائب السابق شامل روكز، في حديث لـ”لبنان الكبير”، “لأن السيناريو عينه يتكرر في كل استحقاق، وتتشابه المقاربات والعوائق التي تضعها القوى السياسية. في ظروف المنطقة الحالية، المتجهة نحو الحلول والسلام والتفاهمات، وبدلا من أن نستفيد من هذا المناخ، نذهب نحو الصراع الداخلي والتصعيد والتعقيد. وبالتالي، كل الاحتمالات واردة، وهذا يدل على انحدار مستوى تعاطي الطبقة السياسية في الشأن العام”.
وقال: “من الواضح اليوم، بعد كل ما نسمعه من تصريحات، وما نراه من إستعصاءات، أن المواجهة تبدو كأنها واقعة، وهذا نتيجة التقلبات السريعة لدى البعض حيث لا التزام بالمبادئ والقيم والطروح السياسية”.
ورأى أن “الرئيس لن ينتخب من النواب انما سيفرض فرضاً على اللبنانيين من الخارج، وكل ما يحصل اليوم، ليس سوى هدر للوقت وصولاً الى هذه المرحلة لأنه تبيّن أن الطبقة السياسية غير ناضجة بصورة كافية لانتخاب رئيس للجمهورية”.
أضاف: “فعل الرئيس الفرنسي خيراً بتعيين الموفد الرئاسي لودريان ليهتم بالملف الرئاسي بصورة مباشرة، ولا بد من أن التنسيق بين فرنسا والسعودية وأميركا وسوريا ستكون له ثماره في المرحلة اللاحقة”. وشدد على أن “طموحنا انتخاب الرئيس في أسرع وقت ممكن، لتعود المؤسسات الى الانتظام لأن الوضع الحالي مأساوي على المستويات كافة. وفي كل الحالات، فإن انتخاب الرئيس سيأتي نتيجة تسوية خارجية إن كان على الساخن أو على البارد لأن العقم الداخلي، عنوان المرحلة”.


