ضغوط أميركية وفرنسية وأممية لإزالة خيمتي حزب الله في مزارع شبعا!‎

لبنان الكبير

ضربت إسرائيل الشق المتعلق من القرار ١٧٠١ بالانسحاب من الجزء الشمالي من بلدة الغجر عرض الحائط واكملت بناء جدار اسمنتي سيّجته بالأسلاك الشائكة واعمدة عليها كاميرات مراقبة.

وكانت اسرائيل بدأت منذ عدة أشهر بناء جدارها الاسمنتي على طول الحدود مع لبنان ولا سيما في النقاط “الرخوة” التي شهدت في السابق عمليات تهريب اشخاص ومخدرات واسلحة فردية واموال، حسبما اعلن المتحدث باسم جيشها اكثر من مرة خلال الاعوام الماضية.

وجاء استكمال بناء الجدار في الغجر على وقع الرسائل التي ابلغتها اسرائيل للقوات الدولية والامم المتحدة لتفكيك الخيمتين اللتين نصبهما حزب الله في مزارع شبعا التي يعتبرها اراض لبنانية محتلة خاضعة للقرار ٤٢٥ الذي لم يُستكمل تنفيذه بالانسحاب منها مع توقف عملية ترسيم الحدود البرية، فيما تعتبرها إسرائيل اراض تابعة لها بحكم الامر الواقع ونتيجة احتلالها هضبة الجولان عام ١٩٦٧ وبالتالي خضوعها للقرار ٢٤٢ الذي ادارت له ظهرها واعتبرته غير موجود.

ومع تجدد مطالبة إسرائيل للبنان بتفكيك خيمتي حزب الله عبر رسائل ديبلوماسية للولايات المتحدة الاميركية وفرنسا للضغط على لبنان لإنهاء هذا الوضع المستجد منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، قالت مصادر دولية لـ”لبنان الكبير” ان “جنودها موجودون في الميدان على مدار الساعة”.

واضافت: “حبذا الانتهاء من هذه المشكلة بالتي هي احسن لان الطرف الآخر ينتظر نتائج الاتصالات الديبلوماسية التي قد تسفر عن إزالة الخيمتين من دون تصعيد وبالتالي استئناف الاعمال العدائية”.

شارك المقال