نجار لـ”لبنان الكبير”: فرنسا لم تعد مفوّضة بايجاد الحل

لبنان الكبير
ابراهيم-نجار

رأى الوزير السابق ابراهيم نجار في حديث لموقع “لبنان الكبير” أن “الحديث عن اجراءات أو عقوبات لا يتخطى الى اليوم القيمة المعنوية بهدف الضغط. وأعتقد أن ذلك لن يكون له أي مفعول على أرض الواقع”، موضحاً أن “العقوبات تختلف بين فرنسا وأميركا والدول العربية بحيث أن الأخيرة لا يمكنها فرض عقوبات بحق مسؤولين أو شخصيات حتى الاتحاد الأوروبي لا يمكنه ذلك، أما فرنسا، فيمكنها تجميد حساب الشخص المعاقب لا أكثر ولا أقل أو أنها تمنعه من الدخول الى أراضيها. لكن لا يجوز أن ننسى أن كل ذلك، يجري في خضم عملية كباش كبيرة في المنطقة بين أميركا وايران. وبالتالي، القضية اللبنانية تعرّبت وتدوّلت”.

وقال: “لو أردت أن أكون متهوّراً في تحليلي لكنت قلت ان حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر، هم المعنيون بعرقلة الانتخابات، وأستخدم عبارة المتهور لأنني لم أعد أصدق أي طرف”.

واعتبر أن “سيف العقوبات الذي من المفترض أن يكون قاطعاً، يبدو أنه ليّن الى اليوم”.

وفي الاطار الشامل لبيان اللجنة الخماسية، لفت نجار الى أن “فرنسا لم تعد مفوّضة ايجاد الحل للقضية اللبنانية، أو أن تقترح الحلول على أميركا التي فقدت الأمل، وما يمكن أن تقوم به فرنسا كمحاولة أخيرة، هو استدعاء سفيرتها في لبنان لمقابلة الرئيس إيمانويل ماكرون كي يتدارسا الحلول غير تلك التي يقترحها لودريان. لذلك، خلال الأيام القليلة المقبلة، أو الأسبوع المقبل، سنرى خطوات في هذا الاتجاه، وستتبلور الصورة أكثر. فرنسا لم تربح أوراقها، وستحاول ايجاد الحل لاقتراحه على أميركا”.

شارك المقال