هاشم لـ”لبنان الكبير”: واقعنا المزري سيؤدي الى فوضى إجتماعية

لبنان الكبير

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في حديث لموقع “لبنان الكبير” أن “الخوف من الفوضى مرده الواقع الاجتماعي المزري والأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي يحذر منها الجميع، اذ انها يمكن أن تؤدي الى انفجار إجتماعي قد يتطور الى فوضى إجتماعية تنبئ بأخطار كثيرة على مستوى الاستقرار لأن الاستقرار الأمني مرتبط بالاستقرار الاجتماعي، وأي اهتزاز يؤدي الى اهتزازات على كل المستويات”، معتبراً أنه “إذا حصلت الفوضى تكون بسبب الواقع العام المهترئ واستمرار الأزمة بكل جوانبها لأن الحلول تبدأ من السياسة، وعدم معالجة الأزمة السياسية من خلال التفاهم والتوافق حول مخرج للاستحقاق الرئاسي، سيجعلنا نذهب نحو مزيد من التأزم وزيادة مساحة التوتر”.

وشدد على أن “التّهم في غير محلها، ومردودة الى أصحابها لأن الثنائي هو أول من طرح موضوع الحوار للخروج من الأزمة، ومن سيتحمل مسؤولية ما ستؤول اليه الأمور هو الفريق الذي رفض الحوار على الرغم من معرفته تماماً أن هذا البلد لا يقوم الا بالحوار والنقاش الموضوعي والتوافق بين الأطراف. ومن يدفع الثمن أولاً وأخيراً هو الشعب اللبناني وصورة البلد التي تهتز يوماً بعد يوم”، مشيراً الى أن “الموفد الفرنسي في زيارته الأولى كان يستمزج الآراء ليبني عليها أفكاراً قد يعود بها اليوم خصوصاً أن الجولة الجديدة تأتي بعد اللقاء الخماسي، لكن لم تتبلور حتى الآن رؤية حول ما يحمله. لدينا دستور ولدينا سيادة ونعرف كيف نتعاطى مع قضايانا. كل مساعدة وكل يد تمتد للبنان مشكورة، لكن في النهاية، نحن ننتمي الى وطن ذي سيادة ، وما يجري اليوم وفق ما تسمح به الأصول الدستورية والأعراف وتقاليدنا البرلمانية”.

وختم هاشم: “فلننتظر لنرى ما قد يحمله لودريان ليبنى على الشيء مقتضاه، والأكثرية الساحقة من اللبنانيين لم تكن راضية عما صدر عن اللقاء الخماسي لأنه تجاوز حدود اللياقات التي نلتزم بها وكأننا في مقاطعة لاحدى الدول”.

شارك المقال