بعدما كشف وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم عن خطة طوارئ وضعتها كل من “أوجيرو” والشركتين المشغلتين لخطوط الخلوي في لبنان “ألفا” و”تاتش”، في حال وقوع حرب، أوضحت مصادر الشركتين لـ” لبنان الكبير” مضمون هذه الخطة.
الخطة ضمت الى جانب تأمين احتياجات السوق من بطاقات التشريج:
1- وضع كل المعلومات المتعلقة بـ “ألفا” و”تاتش” على قرص صلب كبير “Hard disk”، حتى في حال ضربت الشركتان تبقى المعلومات والبيانات موجودة ومتوافرة.
2- مولدات متحركة للمحطات الكبيرة في حال ضربت المولدات الأساسية.
3- تم شراء كميات كبيرة من المازوت مخصصة لهذه الحالة، وتزود المواقع والسنترالات المهمة والأساسية بها والتي تتبع لـ “أوجيرو”. أما بالنسبة الى “تاتش” و”ألفا” فكل ما يسمى بـ Hub Site، والتي تربط عدداً من المواقع ببعضها البعض، 10 أو 20 أو 30 موقعاً، يتم ربطها بموقع واحد، ففي حال ضرب أحد هذه المواقع، أو طرأ عطل ما، تواصل خدماتها. وهي تحمل عدداً من الروابط، وهناك ما يسمى رابط Microwave، يربط ما يقارب 20 موقعاً أيضاً، لكن في حال توقف هذا، يتوقف الكل.
4- الموظفون يعملون من منازلهم، ولا يحضرون الى الشركات، أي العمل والتحكم عن بعد.
5- تسلم مفاتيح المواقع وسيارات للطوارئ الى أشخاص محددين، وقطع ومعدات في حال الصيانة أو تبديل قطع.


