حين تقرأ خبراً من السعودية عن قرار رسمي بقبول الطلاب المنتهية إقاماتهم، والطلاب المقيمين بشكل غير نظامي، في جميع مدارس المملكة، من دون أي مقابل مالي، تقول الحمدلله الخير ما زال موجوداً ليحمي فئات جار عليها الزمان والسلطان.
أما عندنا، في لبنان، فللأسف نتابع مهزلة أخلاقية مع بلوغ الشعبوية الكريهة مرتبة التنافس السياسي، بهدف تسجيل نقاط في مباراة “أنا الأقوى” على حساب فئات ضعيفة لجأت الى لبنان بحثاً عن حق الحياة بالحد الأدنى، بما في ذلك الخيمة والمدرسة.
بئس لبنان القوي. بئس جمهورية قوية. إذا كان الخوف من كرسي مدرسة لطفل لاجئ.
قد لا تجوز المقارنة بين البلدين، خصوصاً أن لبنان يعيش أزمة اقتصادية وشللاً سياسياً، لكن هذا لا يعني دفع الأولاد والأطفال الى الشارع، بل لا بد من ابقائهم في المدارس الى حين موعد عودتهم الى بلدهم.


