لا تزال حكاية التوقف عن العمل لدى تجمع موظفي الادارة العامة مستمرة حتى تحقيق مطالبهم وفق مصادر متابعة. اذ انهم أعلنوا في بيان منذ يومين الاستمرار في التوقف عن العمل منذ يوم أمس الأربعاء وحتى يوم غد الجمعة، و”عدم استقبال المراجعين إلا في الحالات الانسانية التي لا تحتمل التأجيل حتى تحقيق المطالب”.
تهميش
العودة الى الاضراب بحسب مصادر متابعة هي لأن الموظفين يشعرون بالظلم والتهميش، وأن كل ما حصلوا عليه هو الوعود والكلام، وعدم الالتفات الى الاحتجاجات والوقفات التي كانوا ينفذونها.
وتعتبر المصادر في حديثها لموقع “لبنان الكبير” أن ما يحصل معهم هو تمييز بينهم وبين بقية موظفي الدولة والأسلاك الأخرى الذين حصلوا على امتيازات في حين لم يحصلوا هم على أي شيء.
وتوضح أن المطالب تقضي بإنصافهم واعطائهم حقوقهم، وعلى سبيل المثال إضافة كل الزودات التي حصلوا عليها منذ الانهيار الى أساس الراتب، لأن ذلك حقهم، ووضع سلسلة رتب ورواتب جديدة تتماشى مع الغلاء والتغيير الحاصل في البلاد.
وتدعو أيضاً إلى ضرورة معالجة أزمة بدل النقل والشغور في الادارات العامة، التي تشكل عبئاً كبيراً على الموظفين الموجودين في الخدمة بالتوازي مع هجرة عدد كبير من أصحاب الكفاءات والخبرات، لافتة الى أن هناك التزاماً بالاضراب من الموظفين.
وتؤكد في ختام حديثها لـ “لبنان الكبير” أن الموظفين مستعدون دائماً للتفاوض والحوار للوصول الى حل يضمن حقوقهم ولا يضر بالمواطن والدولة، وفي حال لم يكن هناك تجاوب، فإن ضغوطاً وخطوات تصعيدية ستتم دراستها واللجوء اليها.
الرئيس
وخلال الأسبوع الماضي، التقى وفد من رابطة موظفي الادارة العامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بحضور رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، وأعلن عن تعليق الاضراب بعد عرض واقعهم ومشكلاتهم الصعبة.
وعن ذلك تقول المصادر إن الرئيس عون أبدى تفهمه ووعد بتشكيل لجنة لمتابعة هذه المطالب والحقوق، لذلك تم الاعلان حينها عن فك الإضراب.
وفي بيان إعلان التوقف عن العمل، كرر الوفد بعض مطالبه الأساسية وأبرزها: إلغاء شروط المثابرة أو تعديلها بحسب المقترحات المقدمة من التجمع، ضمان حقوق المتعاقدين والأجراء عن طريق تسوية أوضاعهم، رفع التعويضات العائلية 60 ضعفاً…


