حقيقة بهاء الحريري… كتبها باسم السبع برسالة عابرة للزمن!

لبنان الكبير

في شهر شباط من العام ٢٠٢٢، سال حبر الوزير السابق باسم السبع وخصّ حينها موقع “لبنان الكبير” برسالة وجهها للرئيس الشهيد رفيق الحريري وتوقف فيها عند كل المحطات التي تبعت الاغتيال وأدت إلى تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي أنذاك.
ومن ضمن رسالته كتب عن السيد بهاء الحريري. واختار موقع “لبنان الكبير” إعادة نشر الفقرة التي هي جزء من مطالعة سياسية ومصارحة لا تموت وتحولت مرجعاً، وثّق فيها السبع ١٧ عاماً. ومن يطّلع على كتاب مذكراته “لبنان في ظلال جهنم _ من اتفاق الطائف إلى اغتيال الحريري”، يدرك مدى قرّب السبع من الرئيس الشهيد ومعرفته بالعائلة وبتفاصيل كان شاهداً عليها.

ورد في نص رسالته التي خصّها لموقع “لبنان الكبير”:

“أما بهاء فيتصرف أنه بخير، وهو ليس بخير. ماهرٌ بهاء في الاساءة لك ولنفسه ولعائلته. ومحزن جداً الرفض الواسع لسلوكه، والانطباع السائد لدى جمهور واسع من اللبنانيين بأن طموحه محصور بالاستيلاء على الملك السياسي لشقيقه، بدليل أن المال الذي اشترى فيه خدمات شاشتين تلفزيونيتين كبيرتين ووجوهاً اعلامية تعمل على القطعة وبعض الأزلام اللاهثين خلف الادوار، هذا المال ليست له وظيفة سوى أن ينكسر سعد. حبذا لو كان الانطباع خلاف ذلك، وحبذا لو مد يده الى يد سعد لمصافحتها لا لقطعها، لكانت البشرى تليق بك وبالمسيرة التي عمدتها بالدم”.

للاطلاع على نص الرسالة اضغط على الرابط:

باسم السبع يخرق جدار الصمت

شارك المقال