"أبيض" الحكومة

سياسة 11 أيلول , 2021 - 12:03 ص

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

أبصرت الحكومة النور أخيراً بعد تعطيلها 13 شهراً برئاسة نجيب ميقاتي، وقد عُيّن الدكتور فراس أبيض (52 عاماً) وزيراً للصحة فيها.

فراس أبيض خريج كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1993، وجراح جهاز هضمي في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت منذ عام 2010، ومستشار الجراحة العامة في مستشفى المركز الطبي المتخصص Specialized Medical Center Hospital ما بين عامي 2001 و2011. وهو حائز على ماجستير في إدارة الأعمال MBAمن الجامعة الأميركية في بيروت عام 2013، ورئيس مجلس إدارة مستشفى رفيق الحريري منذ 2015.

يدير أبيض طاقماً إدارياً وطبياً، ويُعتبر من العاملين القلائل في القطاع العام الذين يعملون بصدق من أجل المصلحة العامة. لم يكن سهلاً خيار الانتقال من العمل في مستشفى الجامعة الأميركية إلى مرفق حكومي يعاني أزمات، لكنّه قبل التحدي باعتبار أنّ مستشفى الحريري هو المستشفى الأساسي الذي يعالج الطبقة الكادحة.

يُعتبر أبيض من المتفاعلين والمشاركين على "تويتر"، إذ يقدّم ما يتوفّر لديه من معلومات بديبلوماسية، سواء عن الوباء وغيره، وتُسارع وسائل الإعلام المحلية إلى نشرها بوصفه مرجعاً موثوقاً به، يفنّد الوقائع ويُسدي النصائح بلا تهويل أو مبالغة.

رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان كريستوفر مارتن يصفه بالرجل الاستثنائي، ويعتبر أنّ أبيض بات شخصية مؤثرة، إذ "يكفي أن يقرأ الفرد سلسلة تغريداته لإدراك مقدار الذكاء والتفكير اللذين يتمتع بهما".

وتقول الناشطة في التظاهرات ضد فساد الطبقة الحاكمة دونا معلاوي، أنّ فراس أبيض "يتوجّه برسائل شبه يومية حول الواقع بلا تجميل، لكن مع إلمام واضح بالتفاصيل والمستجدات".

كما صدر بيان عن لجنة مستخدمي ومتعاقدي مستشفى رفيق الحريري الحكومي تهنّئ فيه فراس أبيض بتعيينه وزيراً جديداً للصحة العامة، وأبرز ما ورد في البيان: "نبارك للدكتور فراس أبيض توليه منصبه الجديد الذي يستحقه عن جدارة، نظراً إلى نظافة كفّه ونجاحه في النهوض بالمستشفى ونقله إلى مستوى أعلى في كل المجالات، متمنين له النجاح في مسيرته والنهوض بالقطاع الصحي الرسمي عموماً، وبمستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي خصوصاً، لكونه يشكّل العصب الرئيسي لهذا القطاع، وخصوصاً أنه الأعلم والأخبر بتضحيات عامليه وبطولاتهم في ظل أصعب الظروف التي مرّت بها البلاد؛ والشحّ المالي القاسي، والإجحاف المزمن اللاحق بهم بسبب إهمال الدولة لهذا القطاع".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us