في حادثة مثيرة للجدل عقب خسارة باريس سان جرمان 0-3 أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية، ظهر مدرب الـPSG لويس إنريكي وهو يضع يده على عنق مهاجم تشيلسي جواو بيدرو، ما تسبب بسقوط اللاعب وسط حالة من التوتر الأمر الذي استدعى تدخل مدافع باريس برسنيل كيمبيمبي لإبعاد إنريكي وتفادي مزيد من التصعيد .
المباراة، التي أقيمت يوم 13 تموز 2025 على ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي وبحضور نحو 81,000 متفرّج، منهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شهدت تفوقًا ساحقًا لتشيلسي. سجل كول بالمر هدفين في الدقائق (22 و30)، وأكمل جواو بيدرو الثلاثية بالدقيقة 43، مؤكداً تفوّق الفريق اللندني في الشوط الأول .
ما إن أُطلق صافرة النهاية حتى اندلع شجار جماعي بين اللاعبين، وفُتح باب الانتقادات لإنريكي، رغم تأكيده أنه حاول فقط “فصل اللاعبين ومنع تفاقم الموقف وسط حالة من التوتر والضغط” . وأضاف في المؤتمر الصحفي: “رأيت ماريسكا يدفع اللاعبين وآخرين يدفعونه… كنت أحاول فقط تهدئة الأجواء”.
أما عن البطولة ككل، فقد شهدت النسخة الأولى من مونديال الأندية بصيغته الموسّعة مشاركة 32 فريقاً، محققة حضورًا جماهيريًا يزيد على 2.3 مليون متابع وإيرادات تجاوزت 2 مليار دولار .
وانتهت الحكاية بتتويج تشيلسي باللقب العالمي، ليضيفه إلى سجلّه بعد موسم حافل شهد فوزه بالدوري الأوروبي واسترداده مكانته في دوري الأبطال. الأداء القوي والمميز لفريق إنزو ماريسكا، وعلى رأسه نجم المباراة كول بالمر (هدّاف مونديال الأندية وحائز على الكرة الذهبية)، يؤكد بداية عهد جديد لتشيلسي كبطل عالمي.


