شهدت ليلة التصفيات بين البرتغال وأيرلندا حدثًا غير مسبوق في مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية، بعدما تلقى النجم البرتغالي أول بطاقة حمراء له منذ انطلاق رحلته مع المنتخب عام 2003. وجاء الطرد بعد تدخل بالمرفق من دون كرة داخل منطقة جزاء أيرلندا، ما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الصفراء أولاً قبل العودة إلى تقنية الفيديو واتخاذ قرار الطرد المباشر.
وخسر المنتخب البرتغالي المباراة بنتيجة 2–0، ليُؤجَّل بذلك حسم تأهله إلى كأس العالم 2026 حتى الجولة الأخيرة من التصفيات، حيث سيخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب أرمينيا يوم الأحد المقبل عند الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة. وسيغيب رونالدو عن المباراة بسبب الطرد، في وقت يحتاج فيه المنتخب البرتغالي إلى نتيجة إيجابية لضمان بطاقة العبور، وسط منافسة شرسة على المقاعد المتبقية.
وبين الخسارة غير المتوقعة والغياب الاضطراري لقائده، تدخل البرتغال اختبارها الأصعب هذا الأحد، مع بقاء التأهل معلّقًا حتى صافرة النهاية.
أول طرد لرونالدو منذ 22 عامًا مع البرتغال… والتأهل يبقى معلّقًا


