إنتخابات إتحاد الكرة: نجاح التحالف الانتخابي دونه خرق "محدود"

رياضة 28 حزيران , 2021 - 9:52 م
انتخابات كرة القدم

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

لم يُكتب للاتصالات التي يُجريها المعنيون بانتخابات اللجنة التنفيذية الجديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم النجاح في تأليف لائحة توافقية مع انسحاب بقية المرشحين لتفوز بالتزكية، عشية العملية الانتخابية التي ستكون مفتوحة على احتمالات الخرق "المحدود".

وتنعقد الجمعية العمومية الساعة الثالثة بعد ظهر الثلاثاء في فندق "موفنبيك" في الروشة، لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة تمتد ولايتها أربع سنوات، ضمن انتخابات مزدوجة: مركز رئاسة الاتحاد الذي يتنافس عليه الرئيس الحالي المهندس هاشم حيدر واللاعب الدولي السابق موسى حجيج، الى عشرة مراكز في اللجنة التنفيذية يتنافس عليها 17 مرشحا، قد يستمر منهم 14 في ظل ما تسرّب عن انسحاب وفيق ابراهيم وأحمد قمر الدين ورائد الصديق.

وحده تيار المستقبل عمد إلى تغيير مرشحيه متبنياً ترشيح أمين سر نادي النجمة ورئيس الاتحاد الفرعي لبيروت اسعد سبليني ورئيس رابطة الأنصار في الشمال ومنسق طرابلس السابق في التيار ومدير عام مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عذره اللذين حصلا على دعم الرئيس سعد الحريري. كما يخوض 3 مرشحين السباق من خارج المنظومة هم اميل رستم، عبد الله النابلسي، نصرات كريكور سوكويان.

والاعضاء المرجح بقاءهم ضمن اللجنة التنفيذية إلى جانب حيدر هم: مازن قبيسي (حركة أمل) وموسى مكي (حزب الله) عن الطائفة الشيعية، ووائل شهيب وعصام الصايغ عن الدروز، وريمون سمعان (رئيس بلدية فرن الشباك)، وسمعان الدويهي ممثل نادي السلام زغرتا، وواهرام برصوميان عن المقعد الأرمني ممثلا جمعية هومنتمن وحزب الطاشناق.

وكما هو معروف منذ انتخابات 2001، فإن تركيبة الاتحاد خاضعة للتوافق السياسي بين "حركة أمل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" و"تيار المستقبل"، ولم ينجح أي مرشح من خارج هذه المنظومة في خرق اللوائح المتّفق عليها من الأحزاب الثلاثة في خمس دورات انتخابية متوالية، ومن المتوقع استمرار هذا الواقع في الدورة السادسة.

وهناك احتمالات ولو بحظوظ نجاح متفاوتة لخرق اللائحة، فالتركيبة الطائفية المعتمدة حالياً توزّع الرئيس والأعضاء العشرة، كالآتي: 3 للشيعة (الرئيس وعضوان)، 4 أعضاء للمسيحيين، عضوان للسنة واثنان للدروز. قبل 2001، كانت حصة السنّة 3 أعضاء، وبعدها تمّ تخفيض العدد إلى اثنين. لكن الأندية السنّية طالبت بإعادة حصّتها الى ثلاثة أعضاء، مبرّرة ذلك بأن الطائفة تملك العدد الأكبر من الأندية (62)، مقابل 48 للشيعة، و24 للمسيحيين إلى 15 للدروز.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us