الحلقة الأخيرة من مسلسل الرعب... ما الذي تخفيه؟!

شباب لبنان الكبير 15 تشرين الثانى , 2021 - 12:13 ص
ميشال عون

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

يبدو أن السنة السادسة والأخيرة من عهد الرئيس العماد ميشال عون، ستكون مليئة بالإنجازات، فالرئيس المنتخب منذ خمس سنوات، تعهد تسليم لبنان أفضل مما كان عليه، وأكد ذلك عبر اطلالاته وتصريحاته المثيرة للجدل بين الحين والآخر، من هجرة الشباب ان لم تعجبهم الأوضاع الى الذهاب الى جهنم.

عهد لن ينساه اللبنانيون، إذ خلال فترة قصيرة انقلبت حياتهم رأسا على عقب، بعد ان كانت نسبة كبيرة منهم تنعم بعيشة كريمة أصبحوا هم أنفسهم في الحضيض.

عهد يدّعي أنصاره انه مليء بالإنجازات، هنا السؤال المطروح ما هي هذه الإنجازات؟ ماذا جرى خلال السنوات الخمس الماضية؟ وما هي المفاجآت التي تنتظرنا في الحلقة الأخيرة من مسلسل الرعب البرتقالي هذا؟!

عند لقاء أنصار التيار الوطني الحر وسؤالهم عن إنجازات العهد يتحدثون فورا عن التدقيق الجنائي وفوائده، وحتى اليوم لم نسمع به سوى في نشرات الاخبار، ويتحدثون عن استحداث وزارة خاصة لمكافحة الفساد وهي خطوة جديدة وجريئة لكن لم تصوب أصابع الاتهام تجاه أحد. يتفاخرون بإجراء الانتخابات النيابية على أساس القانون النسبي للمرة الأولى، وهي انتخابات طالتها الكثير من الشوائب ودارت حولها العديد من الشكوك وعلامات الاستفهام.

تعطيل العمل السياسي

خلال السنوات الماضية ترافقت مع هذه الإنجازات الكثير من الاحداث التي ستضاف الى السجل الذهبي للعهد، في مقدمها وصولهم للحكم بعد تعطيل وشل الحركة السياسية للبلاد أكثر من سنتين.

تشكلت ٤ حكومات في عهد الرئيس عون حتى يومنا هذا، اثنتان برئاسة سعد الحريري، وواحدة برئاسة حسان دياب (الثالثة)، والحالية برئاسة نجيب ميقاتي (الرابعة). إضافة الى تكليف السفير اللبناني في ألمانيا مصطفى أديب من ثم الاعتذار والرئيس الحريري كذلك.

وتشير بعض الإحصاءات الى ان مدة الفراغ وتصريف الاعمال خلال فترة الحكم هذه تعتبر كبيرة اذ تقدر بنسبة ٤٠ ٪ من أيام العهد.

وكاد الوزير جبران باسيل يشعل حربا أهلية إثر وصفه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالبلطجي مما أدى الى اشتباكات بين أنصار الفريقين. ولا يمكن نسيان حادثة قبرشمون ايضا...

الطريق إلى جهنم

بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٠، سُئل الرئيس عون الى اين نحن ذاهبون؟، فأجاب: "ذاهبون إلى جهنم".

وفعليا شهد هذا العهد كوارث لا تصدق، تؤكد مصداقية الرئيس. فنحن اليوم نشهد أسوأ أزمة اقتصادية يمر بها لبنان منذ تأسيسه، بالتزامن مع الانهيار الكبير في سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي والذي وصل لحدود ٢٥ ألف ليرة لبنانية، والتي أدت الى فقدان الكثير من السلع الأساسية والضرورية وارتفاع أسعار المواد المتوفرة بشكل جنوني، فبرزت طوابير البنزين والغاز والخبز والدواء والغذاء، والتي خلفت ضحايا جراء ساعات الانتظار الطويلة.

الحلقة الأخيرة

ومع بداية السنة الأخيرة للعماد عون كرئيس للبلاد، ظهر شبح الحرب الاهلية ومرّ بين الشياح وعين الرمانة وأوقع خرابا وضحايا، ومن ثم تفجرت ازمة ديبلوماسية هي الأولى من نوعها بين لبنان ودول الخليج جعلتنا في عزلة عربية.

في كل يوم نعيشه أصبحنا نشعر بالرعب من الاحداث الآتية، فما الذي تخفيه لنا الأيام الأخيرة من العهد العوني أكثر من ذلك؟!.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us