عام من الاعتدال الاعلامي

شباب لبنان الكبير 18 نيسان , 2022 - 12:11 ص

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

لا يمكن وصف السنوات الأخيرة التي مرت على لبنان من جميع النواحي ان كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية سوى بكلمة واحدة "عجاف". سنوات تساقطت أوراق الديموقراطية وحرية التعبير فيها. سنوات تفجرت فيها التظاهرات وهمدت، شهدت انحطاطاً إعلامياً وأخلاقياً، ومن رحم المعاناة والأسى ولد "لبنان الكبير" على يد الصحافي محمد نمر، الذي تمكن من بناء موقع عابر للطوائف والمناطق والانتماءات السياسية. وبسرعة حجز "لبنان الكبير" مكاناً له في الساحة الاعلامية والصحافية واثبت وجوده بين مواقع عدة لها تاريخها وخبرتها في هذا المجال.

اعتدال اعلامي أكسبه ثقة المتابعين والمطلعين على آخر الأخبار والآراء والمقالات، خاصة أن الفترة التي يمر بها لبنان لا تزال تشهد الكثير من التشنجات والمشكلات السياسية والاقتصادية الى جانب التوتر في العلاقات الديبلوماسية مع الأشقاء العرب وخاصة الخليج العربي.

تمكن كتّاب الموقع المتميزون من رفع سقف التحدي ونقل معاناة الناس من أرض الواقع من دون تحريف، وعلى الرغم من سياسة القمع والترهيب والاستدعاءات بحقنا الا أن الكلمة الحرة كانت دائماً مسلة تنخز إبط الفاسدين والمتسلطين.

أثبت "لبنان الكبير" أنه مصغر للوطن الذي حلم به جميع اللبنانيين، فكان التعايش المذهبي والطائفي ركيزته، وفريق العمل الذي اختير على أساس الكفاءة والجرأة والشجاعة والصدق والقلم الحر، يتميز بتنوعه الطائفي، فالى جانب رئيس التحرير السني نجد الشيعي و المسيحي والدرزي.

لا يمكن الكلام عن الموقع من دون التطرق الى "شباب لبنان الكبير"، هذه الزاوية التي كبرت يوماً بعد يوم، حتى أصبحت منبراً يعبّر من خلاله المنتسبون من كل الميادين والتوجهات عن آرائهم وأفكارهم، في السياسة والاقتصاد والاجتماع وكل المواضيع التي تخطر في بالهم. فمن فرّقتهم الانتماءات والمواقف السياسية جمعتهم راية "شباب لبنان الكبير".

عام من الاعتدال الاعلامي، عام من الانتشار في مختلف المناطق اللبنانية، عام من الانتشار في المحيط العربي، خلال هذه الفترة تعلمت الكثير من الأمور التي ساعدتني في زيادة خبرتي وما أنا عليه اليوم.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us