جريمة قتل أم انتحار؟

شباب لبنان الكبير 16 حزيران , 2022 - 12:07 ص
جريمة قتل

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

المغدور عبد الغفور عيسى الناصر البالغ من العمر 22 سنة، من مواليد منطقة قب الياس في البقاع الأوسط، طالب في "معهد عمر المختار" في مجال "computer science".

والدة المغدور تمتلك محلاً للعطارة في منطقة المرج - البقاع الغربي يعتاشون منه، وكان المغدور يتردد دائماً إلى هناك عند عودته من المعهد بسبب تدابير احتياطية اتخذتها والدته وتعود الى تهديدات متكررة بحقه من مصادر مختلفة. فكان يقضي يومه إلى جانب والدته في المحل، وأثناء صلاة المغرب يأتي خاله ويصحبه إلى قب الياس لينام عنده خوفاً من بقائه وحيداً في "الخيمة" التي يقيم فيها.

يوم الإثنين في 6/6/2022 عاد من المعهد واتصل بوالدته قائلاً: "رح روح عالبيت ادرس يا أمي ما عم ركز بالمحل". فأجابته والدته: "أقفل الباب جيداً"، مشددة عليه أن يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية نفسه.

وما لبث أن أقفل باب "الخيمة" جيداً، وتناول غداءه وبدأ بدرسه، وقرابة الساعة السادسة عاد أخوه فوجده "معلقاً من رأسه". سارع الى الجيران وطلب الصليب الأحمر قائلاً: "خيي انتحر".

ومع وصول الصليب الأحمر ووالدة المغدور كان قد توفي، ورددت الأم أمام مخابرات الجيش اللبناني أن ولدها لم ينتحر إنما قُتل، ويظهر ذلك من خلال تفاصيل المشهد ووقائع الجريمة التي سنعرضها.

أحد أقرباء المغدور قال لـ"لبنان الكبير": "يبلغ وزن المغدور ما يقارب الـ 95 كيلوغراماً وطوله حوالي المترين وربع في حين يبلغ ارتفاع الخيمة التي يقيم فيها 160 سنتيمتراً، الأمر الذي يؤكد استحالة قيامه بشنق نفسه كما يشاع في السيناريو المتداول بين الناس، مع الإشارة إلى وجود كابل كهرباء على الأرض وبضع قطرات من الدم على الشريط التي تظهر آثاره على رقبته ما يحتم عدم إمكان استبعاد خيار الخنق بكابل الكهرباء، إلى جانب الخراب والفوضى العارمة في الخيمة من تكسير وخلع ما يرجح احتمالية وقوع تضارب بين طرفي الجريمة".

أضاف: "الجاني رصد تحركات المجني عليه وراقبه لإقتراف جريمته، ووضع المغدور في وضعية الانتحار من خلال تعليقه من رأسه وتسويق سيناريو الشنق تضليلاً للتحقيق والعدالة. إن التلاعب المزعوم بالأدلة يمكن أن يضعف الثقة بمصداقية التحقيق، وأصابع الاتهام في هذه الجريمة أشعلت غضب عائلة المغدور. ونطالب كمواطنين لبنانيين وناشطين حقوقيين، بالإسراع في التحقيقات وكشف جميع الملابسات وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين، علماً أن كل الوقائع حتى الساعة تؤكد أن الجريمة ارتكبت عن سابق تصور وتصميم وبتخطيط منذ لحظة دخول المغدور منزله. ونأمل من السلطات المعنية استكمال التحقيق وعدم إهمال القضية وتحقيق سير العدالة لتكون النتيجة عبرة لمن اعتبر".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us