“اللبنانية” تنفض عنها الركام… وتستقبل طلابها “حضورياً”

حسين زياد منصور
الجامعة اللبنانية

عادت الحياة الى الجامعة اللبنانية، جامعة الوطن، التي كان لها نصيب من الاعتداءات الاسرائيلية على مختلف الأراضي اللبنانية، إن كان في بيروت، أي مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الجامعية (الحدث)، أو في بعلبك، وفي الجنوب أيضاً، الى جانب تحول بعض من مبانيها الى مراكز إيواء. واليوم، وفق خطة تم وضعها، عاد طلابها الى مقاعدهم بصورة تدريجية، وخلع بعضهم عباءة التعليم عن بعد “الأونلاين”، والتحقوا بالتعليم الحضوري.

وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير” بدأت الأمور تعود الى طبيعتها في الجامعة اللبنانية، ومن المرجح أن تكون الأوضاع في الجامعة بعد عطلتي الميلاد ورأس السنة بين صباح 24 كانون الأول 2024 ومساء 6 كانون الثاني 2025، ومع بداية السنة الجديدة قد عادت 100٪ الى طبيعتها.

ووفق المعطيات أيضاً أجري ما تبقى من امتحانات الدورة الثانية لبعض الكليات خلال الأسبوع الماضي.

رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران يؤكد في حديث لموقع “لبنان الكبير” أنه تم إجراء مسح لكل مباني الجامعة اللبنانية، والأضرار في معظمها زجاج وألمنيوم، أبواب خشب وأسقف مستعارة، مشيراً الى أن المباني في مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الجامعية (الحدث) هي الأكثر تضرراً من ناحية الزجاج والأسقف في القاعات والغرف، والأمر نفسه بالنسبة الى مباني كليتي العلوم وإدارة الأعمال في النبطية.

وفي ما يخص شعبتي بنت جبيل ودورس، فالمباني تعاني من التدمير، بحسب بدران. أما عن الكلفة الاجمالية المالية فلا رقم محدداً لها لغاية الآن، لعدة أسباب، منها أن التجار لا يمكن الالتزام معهم، بسبب عدم إعطاء أسعار ثابتة ومعقولة لناحية تصليح الزجاج والألمنيوم وتركيبهما.

ويضيف بدران: “في ما يتعلق بمجمع الحدث، باشرنا بكل التفاصيل المتعلقة بالزجاج والألمنيوم والأبواب والخشب، ولا مشكلات، أما بالنسبة الى كليتي العلوم وإدارة الأعمال في النبطية، فتكفل بكل شيء هناك مجلس الجنوب، كشف، وأخذ القياسات، وسيقوم بترميم الأضرار الموجودة ومعالجتها. وفي بنت جبيل لم نتمكن من الوصول بعد، والكشف بسبب الصعوبة، والخطورة التي لا تزال موجودة، ونحن بانتظار الهدوء أكثر لنستطيع الوصول”.

ومع انطلاق العام الجامعي حضورياً للطلاب، يوضح بدران أن الأهم كان هو تأمين مجمع الحدث، الذي يضم العدد الأكبر من الطلاب لتسيير أموره، وتم ذلك، حتى أن التعليم في مختبرات شعبة كلية العلوم انطلق ولا وجود لأي مشكلات أو عوائق، معتبراً أن “النقطة الأهم كانت مباشرة الجامعة بعلاج الأضرار في الجنوب بسبب العدوان، بمساعدة مجلس الجنوب، والأمر نفسه بالنسبة الى مجمع الحدث، أما دورس وبنت جبيل، فنحن بانتظار بقية التفاصيل”.

وعن مباني الجامعة التي تحولت الى مراكز إيواء، يؤكد بدران أن لا أضرار فيها، وهي تحتاج فقط الى إعادة ترتيب وتأهيل، كالدهان مثلاً، “فلا أضرار بمعنى الأضرار”.

شارك المقال