تستكمل منسقيات تيار “المستقبل” في البقاع استعداداتها اللوجيستية “الشعبية” لإحياء الذكرى الـ ٢٠ لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بحضور الرئيس سعد الحريري، التي انطلقت تحت شعار “عالعشرين ع ساحتنا راجعين”، خصوصاً في البقاعين الغربي والأوسط ومنطقة راشيا، الخزان الشعبي لتيار “المستقبل”، فحجزت الأمانة العامة للتيار باصات مؤمنة لنقل المحبين والمقربين من التيار، ويرجح أن يكون الحضور من البقاع الغربي وراشيا مضاعفاً عما كان في العام ٢٠٢٤.
يؤكد منسق عام تيار “المستقبل” في البقاع الغربي محمد هاجر أن “إقبال الناس على المشاركة في الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري جيد جداً هذا العام، والأعداد المسجلة فقط في المنسقية إلى اليوم تخطت الـ ٥ آلاف شخص، وهناك كثافة مشاركة واضحة عما كانت عليه العام الماضي”.
ويعزو عبر “لبنان الكبير” هذا الاقبال الكثيف الى “رغبة الشارع السني في عودة الرئيس الحريري إلى الخطاب السياسي بعدما أيقن أنه الشخص الوحيد الذي يمثل هذه الطائفة كضمانة ومرجعية واعتدال، بالاضافة إلى مشاركة تيار المستقبل شبه المحسومة في انتخابات عام ٢٠٢٦ من المسؤولين في التيار، لذلك من الضروري احتضان عودة الرئيس الحريري من خلال المشاركة الكثيفة في هذه الذكرى وايصال رسالة أننا بأمس الحاجة الى أن تبقى بيننا هذه المرة”.
وبالنسبة الى النقل، يشير هاجر الى أن “هناك باصات مؤمنة من الأمانة العامة في كل مناطق البقاع الغربي، ونقوم بنشاطات ما قبل ١٤ شباط في المنطقة من خلال لقاء فعاليات القرى، وزيارة الفعاليات التنظيمية، بالاضافة الى زيارة الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى المنطقة يوم الأحد المقبل وتنظيم لقاءات مع الناس والفعاليات والمنسقية”.
في البقاع الأوسط، تشدد مسؤولة قطاع الشباب في تيار “المستقبل” سهى الدغيدي على “أننا سنكون في الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد في ساحة الشهداء إلى جانب الرئيس سعد الحريري نحتفل بتحقيق العدالة مع سقوط الطغاة المسؤولين عن جريمة الاغتيال، ونؤكد له أنه الضمانة والاستقرار للبلد”.
وعن الاستعدادات لإحياء ذكرى ١٤ شباط، تقول الدغيدي: “الجولات مستمرة على فعاليات مناطق وقرى البقاع الأوسط وشبابها، وهناك اقبال كثيف على المشاركة هذا العام بأضعاف العام الماضي، كما أننا ننسق لرفع اللافتات في كل المناطق وانطلاق مواكب سيارة قبل ثلاثة أيام من اليوم الموعود”. وتؤكد أن “الناس متعطشة لخطاب الرئيس الحريري وهناك أمل كبير أن عودته ستحسم يوم ١٤ شباط بالعودة عن تعليقه العمل السياسي”.
وتوضح أن “التجهيزات اللوجيستية أصبحت جاهزة، والنقل مؤمن من كل قرى البقاع الأوسط، ونقطة الانطلاق ستكون من أمام المنسقية في تعنايل، والأعداد كبيرة جداً هذا العام، وهناك خطة بديلة لأي طارئ مثل الفانات الاحتياطية عدا عن الباصات الكبيرة، ما عدا العائلات التي تفضل أن تستقل سياراتها الخاصة للمشاركة في هذه الذكرى”.


