“بلدية” غزة… تدخلات سياسية تشتت الأصوات

راما الجراح

إنطلقت في قائمقامية البقاع الغربي في بلدة جب جنين، عمليات تسجيل طلبات الترشيح لانتخابات المجالس البلدية والاختيارية، وشهدت دوائرها حركة نشطة، مع توافد المرشحين على رئاسة المجالس والتمثيل في المخترة.

وفي بلدة غزة، أجواء حماسية وجولات انتخابية على مدار الساعة. لائحتان متنافستان، الأولى برئاسة رئيس اتحاد بلديات السهل ورئيس بلدية غزة الحالي الحاج محمد المجذوب، والثانية برئاسة عمر ومحمد خالد المجذوب “مناصفة”.

وتؤكد معلومات خاصة لـ”لبنان الكبير” أن اللائحتين متحالفتان مع غالبية العائلات في غزة، ويعتبر الحاج محمد مرشح عائلته، بينما عمر ومحمد خالد هما مرشحا التغيير بحسب التسميات التي تطلق على اللوائح في البلدة.

ويتألف المجلس البلدي في غزة من ١٥ عضواً، ولم تنضم هذه البلدية إلى البلديات المحلولة في البقاع، بل استمرت في عملها الطبيعي حتى اللحظات الأخيرة برئاسة الحاج محمد لتيسير أمور الناس على الرغم من الامكانات الضئيلة.

والعائلات الكبرى في غزة هي: المجذوب، صميلي، القادري ومراد، ويؤكد مصدر خاص لـ”لبنان الكبير” أن جميع هذه العائلات انقسمت أصواتها ببن اللائحتين وليست هناك عائلة “صبة وحدة” في غزة.

بالنسبة الى التدخلات السياسية، يشير المصدر إلى أن هناك تدخلات حزبية وسياسية من تحت الطاولة تدعم اللوائح، كما أنها تقوم بتنظيم الماكينات الانتخابية للمرشحين وتتطوع بمندوبين منها، حتى أنها تقوم بدور الاشراف على دورات التدريب للمندوبين كي يكونوا في جهوزية تامة ليوم الاستحقاق البلدي في البقاع.

أما بالنسبة الى التمثيل الشبابي، فهناك نسبة تصل إلى ٧٠ بالمئة من المرشحين في البلدة هي من فئة الشباب، وبحسب المعلومات سيتم الاعلان عن تشكيلة اللوائح خلال ١٠ أيام.

وحول مساعي الوفاق، تؤكد المعلومات أنها فشلت على الرغم من تدخل نواب المنطقة ومفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، وذلك بسبب إصرار إحدى اللوائح على تولي زمام الأمور واختيار الأعضاء الذين يناسبونها فقط.

شارك المقال