المرشحة عن لائحة “بيروت بتجمعنا” وفاء فخري لـ”لبنان الكبير”: “بدنا نرجّع بيروت الياسمين”

لبنان الكبير

تخوض وفاء فريد فخري، الناشطة الاجتماعية وصاحبة الخبرة الطويلة في مجالات الإعلام والإدارة، السباق إلى عضوية مجلس بلدية بيروت في الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل، وذلك ضمن لائحة “بيروت بتجمعنا”. على مدى أكثر من 25 عاماً، تنقّلت بين مواقع مؤثرة في القطاعين العام والخاص، من الوزارات إلى الإعلام، مروراً بإدارة الفعاليات الدولية والأعمال العائلية، حاملة في جعبتها رؤية تنموية ومجتمعية واضحة تسعى من خلالها إلى خدمة بيروت وأهلها.

قالت المرشحة وفاء فريد فخري في حديث لموقع “لبنان الكبير”:
“أنا أمتلك خبرة حقيقية في هذا المجال. لم آتِ من خلفية نظرية أو من موقع المراقب، بل من قلب العمل، ومن تفاعل دائم مع الناس والشأن العام. طوال مسيرتي المهنية، كنتُ حاضرة على الأرض، أتابع، أشارك، وأسعى الى الحلول العملية”.

وأضافت: “لا يمكننا أن نستمر في العيش في بلد يُدار بهذه الطريقة. لقد آن الأوان لنعترف أننا بحاجة إلى فعل، لا إلى انتظار. لا أترشّح لأرفع شعارات فضفاضة أو لأتحدّث عن تغيير بالمعنى التقليدي، بل لأعمل على تنفيذ مشاريع ملموسة. كلمة التغيير لم تعد تهمّني إن لم تترجم إلى إنجاز فعلي. الهدف ليس الكلام، بل الوصول إلى العمل”.

وأكّدت فخري أن المنافسة في الانتخابات البلدية مشروعة وموجودة، مشيرة إلى أن “المرشّحين كُثُر، وربما لكلّ منهم ميزاته وخبراته. لكن ما أقدّمه أنا، يختلف، لأنه نابع من تراكم سنوات طويلة من العمل المهني، الإداري، والاجتماعي، سواء في الإعلام، أو في إدارة الشركات، أو في عملي ضمن مؤسسات الدولة. لقد تدرّجت بين القطاعين العام والخاص، وشاركت في ملفات تفاوضية على مستوى وزارات سيادية، وأنا على يقين أنّ هذه الخبرة تُترجم بفائدة مباشرة للناس حين تُوضع في موقع القرار البلدي. بيروت بحاجة إلى رؤية متكاملة، وإلى أشخاص يعرفون كيف يُنفّذون، لا كيف يعدون فقط. وأنا اليوم أقدّم نفسي على هذا الأساس: سيدة عمل، لا سيدة وعود”.

وشددت فخري على أهمية حضور المرأة في الحياة العامة، وتحديداً في المجالس البلدية، حيث تتجسّد القضايا اليومية للمواطن.

وتابعت: “كنا نتحدث عن دور المرأة اليوم، وأعتقد أن من الضروري أن تكون المرأة جزءاً فعّالاً من العمل البلدي، لا لكونها امرأة فقط، بل لأنها الأقرب إلى هموم الناس، خصوصاً النساء، والأكثر تفاعلاً مع التفاصيل اليومية التي يعاني منها المجتمع.”

وقالت بأسى: “خلال جولاتي ضمن الحملة، التقيت نساءً من مختلف الأعمار والخلفيات، وكل واحدة منهن كانت تحمل همّاً يومياً يشبه وجعي. امرأة تمسكني بيدي، وتقول لي: بليز، الماء، الكهرباء، المولدات، الجورة، ما بقى فينا نتحمّل… هذا هو صوت الناس الحقيقي الذي جعلني أقول بدنا نرجّع بيروت الياسمين، وهذا تحديداً ما يدفعني إلى الترشّح”.

وأضافت بتصميم:
“أنا لا أطرح نفسي كوجه جديد فقط، بل كإنسانة تحمل وجع الناس، وتريد العمل الجدي لا الكلام. أنا أؤمن بأن البلدية مش منصب، البلدية خدمة ومسؤولية. وأنا جاهزة لتحمّلها لأنني أعي تماماً ما تعنيه”.

شارك المقال