المزاج الصيداوي… حريري الهوى

حسين زياد منصور

انتهت المعركة الانتخابية في صيدا، عاصمة الجنوب وبوابته، وحازت لائحة “سوا لصيدا” على 11 مقعداً، من أصل 21، مع نجاح مرشحها للرئاسة مصطفى حجازي، ونائبه أحمد عكرة، وهؤلاء مدعومون من أنصار “تيار المستقبل”، كونها تتبنى نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ورئيس البلدية السابق محمد السعودي ورجل الأعمال مرعي أبو مرعي.

وحازت لائحة “نبض البلد” برئاسة محمد دندشلي، 7 أعضاء، وكانت مدعومة من “التنظيم الشعبي الناصري”، وبعض تجمعات “17 تشرين”، وتجمع المهندسين في صيدا، فيما حصلت لائحة “صيدا بدها ونحنا قدها” برئاسة عمر مرجان، الذي لم يحالفه الحظ، على 3 أعضاء، ولم تتمكن لائحة “الجماعة الاسلامية” من الخرق.

الحريرية

مصادر صيداوية مطلعة تتحدث لموقع “لبنان الكبير” عن النتائج، وترى أن الصيداويين اختاروا ممثليهم بكل شفافية ونزاهة وانفتاح وديموقراطية، وأن النتائج تدل على أن المزاج العام لم ولن يتخلى عن المحبة والوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري والحريرية السياسية و”المستقبل”، وهي مؤشر بالغ الأهمية للانتخابات النيابية العام المقبل.

غالبية

وبما أن “سوا لصيدا” حازت 11 مقعداً، فقد حصلت على الأكثرية، أي أن حجازي سيكون الرئيس، وعكرة نائبه.

وتوضح المصادر أنه في حال حصل التحالف بين الفائزين من لائحتي “نبض البلد” و”صيدا بدها ونحنا قدها”، فالنتيجة لن تكون أيضاً إيجابية أو مؤثرة، وستبقى الغالبية مع “سوا لصيدا”. الا أنها تقول لـ”لبنان الكبير” إن من بين الفائزين من “صيدا بدها ونحنا قدها”، البالغ عددهم 3، والذين يعدون من المستقلين أو من يريدون التغيير، في حال حصل اصطفاف، أو انقسام بينهم، هناك اثنان يميلان الى الفريق الذي سبق ودعمه “التنظيم الشعبي الناصري”، وواحد يميل الى “الحريريين”، أي الغالبية في كل الأحوال مع “سوا لصيدا”.

توافقي

وترى مصادر صيداوية أخرى عبر “لبنان الكبير” أن الوضع البلدي في صيدا، وبحسب هذه النتائج سيكون توافقياً، على اعتبار أن الفائزين، يريدون العمل من أجل المدينة، وليس من أجل “النكايات”، فالكل سيكون على تفاوض وانفتاح مع الكل، مشيرة الى أن الناخب الصيداوي أظهر نضجاً وفهماً لكل الظروف المحيطة بالمدينة، وأن الهدف كان دائماً “صيدا أولاً”.

نيابة

هذه النتائج توحي بشكل المعركة الانتخابية النيابية أو نتائجها العام المقبل، خصوصاً وأن النائب والوزيرة السابقة بهية الحريري أعلنت عن مشاركة “المستقبل” فيها، أي أننا سنشهد معركة على مقعدين سنيين، من 4 أطراف على الأقل، “المستقبل”، “الجماعة الاسلامية”، النائب الحالي أسامة سعد (التنظيم الشعبي الناصري) والنائب الحالي عبد الرحمن البزري.

شارك المقال