“ألفا” و”تاتش” تكافحان الاحتيال… والموظفون في حالة غليان

حسين زياد منصور

في الساعات الماضية، انتشر بعض الأخبار حول ابلاغ شركة “ألفا”، مشتركيها عبر رسائل نصية، بضرورة تسجيل خطوطهم بأسمائهم، مع ابراز مستندات رسمية توثق ذلك في المراكز المعتمدة للشركة.

هذه الخطوة التي اعتبرتها مصادر مطلعة على قطاع الاتصالات إيجابية، لأنها تكافح ظاهرة انتشار الخطوط المسبقة الدفع بدون أسماء، تخفف من عمليات الاحتيال، وتفيد على الصعيد الأمني، اذ ان الخطوط يعاد تعريفها بأسماء أصحابها.

وتؤكد في حديثها لـ “لبنان الكبير” أن هذه الاجراءات تحد من الاستخدامات غير القانونية للخطوط وتنظيمها، وتعزز الأمن الوطني، موضحة أن شركتي “تاتش” و”ألفا”، تقومان بهذه العمليات منذ مدة، لمكافحة عمليات الاحتيال، وكانت هناك تعاميم في هذا الموضوع بالتعاون مع وزارة الاتصالات، واستهدفت في فترة معينة اللاجئين السوريين.

وتفيد أوساط شركة “ألفا” بأن هذه الخطوة، بدأتها منذ فترة وليست جديدة.

حقوق من 2022

في مقابل حماسة الموظفين لتأدية أعمالهم، في شركتي “ألفا” و”تاتش”، تبرز مشكلة كبيرة يواجهونها، فوفق مصادر في وزارة الاتصالات، كانوا بصدد الدخول في إضراب تحذيري الأسبوع الماضي، للتعبير عن استيائهم بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم وحقوقهم منذ العام 2022، الا أن وزير الاتصالات شارل الحاج، وكي لا ينفذ الاضراب وعدهم بالحصول عليها قبل عيد الأضحى.

وتقول المصادر لـ”لبنان الكبير”: “لغاية الآن لم يوقع الوزير على ما تم الاتفاق عليه في هذا الصدد، أي أن الموظف لن يقبض حقوقه قبل العيد، مع العلم أن الوزير قال في عدة مناسبات إنه سيدفع هذه المستحقات”.

وبحسب المصادر، فان الاتفاق ينص على أن الموظفين يقبضون جزءاً من حقوق 2022، قبل العيد، ثم خلال شهر حزيران أي بعد الأعياد، يتم الاتفاق على آلية حصولهم على بقية المستحقات من السنوات التي تلت 2022، وذلك من خلال تقسيطها، والاتفاق أيضاً على عقد العمل.

وتشير الى أنه لو تم التوقيع على الاتفاق يوم الاثنين أو الثلاثاء، لاستفاد الموظفون قبل الأعياد، وهم الآن في حالة “غليان”، كون الموظف الذي يبلغ 64 عاماً، لا يحصل على تعويضه حالياً، معتبرة أن هذا التأخير يطرح علامات استفهام، فالدولة تحصل على 350 مليون دولار إيرادات صافية من شركتي “تاتش” و”ألفا”.

شارك المقال