فرحة العيد في البقاع منقوصة… وظلال الحرب حاضرة

راما الجراح

حلّ عيد الأضحى المبارك هذا العام في البقاع وسط أجواء باهتة، طغى عليها القلق والتوتر، لا سيما في ظل التصعيد العسكري الاسرائيلي على لبنان عشية العيد، والمجازر المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، ما انعكس بوضوح على المزاج العام وأفقد المناسبة شيئاً من بهجتها المعتادة.

رصد موقع “لبنان الكبير” حركة الأسواق والمطاعم في عدد من بلدات البقاع، فكانت متوسطة، والزيارات العائلية خجولة، ولم تشهد الشوارع ذلك الاكتظاظ الذي طالما ميّز العيد في السنوات الماضية.

وفي حديث لـ “لبنان الكبير”، أشار صاحب أحد المطاعم المعروفة في المنطقة إلى أن “الناس توافدت إلى المطاعم، وكان هناك بعض الازدحام، لكن الإقبال لم يكن استثنائياً، والأجواء كانت عادية، لا أكثر”، موضحاً أن “الناس أقبلت على العيد بحذر، والفرحة لم تكن مكتملة في ظل الأوضاع الأمنية والمعيشية الصعبة”.

أحد المواطنين عبّر لـ “لبنان الكبير” عن شعوره بالحزن، قائلاً: “فرحة العيد هذا العام منقوصة، من الصعب أن نحتفل ونحن نرى القصف والدمار في فلسطين، وبيروت والجنوب، باتت الفرحة ثقيلة”.

وعلى الرغم من أداء صلاة العيد في المساجد، فإن العيد مرّ هذا العام في البقاع بطابع هادئ، غلبت عليه مشاعر القلق والتضامن، أكثر من الاحتفال والفرح.

شارك المقال