اتهامات وفضائح قبل انطلاق ملكة جمال الكون… وانسحاب عمر حرفوش

لبنان الكبير

شهدت مسابقة ملكة جمال الكون أزمة علنية مثيرة للجدل، بعد مزاعم تشير إلى اختيار أفضل 30 متسابقة قبل انطلاق المنافسة الرسمية، وامتدت الأزمة لتشمل انسحاب الموسيقي اللبناني عمر حرفوش من لجنة التحكيم قبل ثلاثة أيام فقط من موعد المسابقة في بانكوك، تايلاند.

 

وفي سلسلة منشورات عبر حسابه الخاص على “إنستغرام”، كشف حرفوش أن منظمة ملكة جمال الكون قامت بتشكيل “لجنة تحكيم ارتجالية” لاختيار أفضل 30 متسابقة، قبل صعود المشاركات من 136 دولة إلى منصة التصفيات التمهيدية. ولفت إلى أن هذه اللجنة غير الرسمية قد تكون مرتبطة بعلاقات شخصية ببعض المتسابقات، بما في ذلك المسؤول عن فرز الأصوات وإدارة النتائج، مما يمثل تضارب مصالح واضحاً.

 

 

ووصفت إحدى المتسابقات، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، هذا الأمر بالمفجع لمجلة “بيبول”، موضحةً أنهن اكتشفن عبر وسائل التواصل الاجتماعي وليس من المنظمة نفسها أن الاختيار الأولي لأفضل 30 متسابقة تم قبل صعودهن إلى المسرح، وهو ما جاء بعد دقائق من انتهاء تدريباتهن النهائية. وأضافت: “لقد ضحّينا بحياتنا الشخصية وتركنا وظائفنا وتحضرنا لهذا الحدث طوال عام كامل. مرض البعض منا أو نقلن إلى المستشفى، أو عانين من التعب الشديد، بينما لم نتمكن من النوم سوى ثلاث أو أربع ساعات كل ليلة، مؤمنين بنزاهة هذه المنظمة”.

وأعربت المتسابقة عن شكرها لعمر حرفوش على موقفه العلني: “نشكر عمر حرفوش على دفاعه عن النزاهة، بينما لم تتحرك المنظمة، لقد أظهر القيادة التي تدعي ملكة جمال الكون الاحتفاء بها”.

وردّت منظمة ملكة جمال الكون رسمياً عبر حسابها الخاص على “إنستغرام”، مؤكدةً عدم صحة مزاعم تشكيل لجنة تحكيم ارتجالية، وأن جميع تقييمات المسابقة تتم وفق بروتوكولات المنظمة المعتمدة والشفافة وتحت إشرافها المباشر. وأوضحت المنظمة أن انسحاب حرفوش جاء بناءً على رغبته الشخصية بعد ما وصفته بـ”الارتباك المعلن وتشويه البرنامج علناً”.

واختتمت المنظمة بيانها بالدعوة للجمهور ووسائل الإعلام للاعتماد على الاتصالات الرسمية والتحقق منها، ومواصلة دعم المندوبات اللواتي يمثلن القيم الحقيقية لملكة جمال الكون من تفانٍ وقيادة وإخلاص.

 

شارك المقال