فاطمة بوش تُتوَّج ملكة جمال الكون لعام 2025

لبنان الكبير

خطفَت ملكة جمال المكسيك فاطمة بوش فرنانديز الأنظار في العاصمة التايلاندية بانكوك بعد تتويجها بلقب ملكة جمال الكون 2025 في نسخته الرابعة والسبعين، متفوقةً على أكثر من 120 مشاركة، وحاسمةً المنافسة في المرحلة النهائية. وتسلّمت بوش التاج من ملكة جمال الكون لعام 2024، الدنماركية فيكتوريا كيار ثيلفيغ، لتبدأ صفحة جديدة في مسيرتها تحت واحد من أبرز الألقاب الجمالية في العالم.

وشكّل إعلان فوزها مفاجأة كبيرة لها، إذ لم تستطع إخفاء مشاعرها وانهمرت دموعها فور سماع اسمها.

ورغم تتويجها الباهر، لم تكن رحلة بوش داخل المسابقة سهلة، فقد أثارت واقعة خلال إحدى الفعاليات جدلاً واسعاً بعدما نشب خلاف بينها وبين مدير منظمة ملكة جمال الكون في تايلاند نواة إيتساراجريسيل، الذي اتهمها بالعصيان وطلب إخراجها من المكان، مستخدماً عبارات وُصفت بأنها مهينة. وردّت بوش بهدوء أمام الكاميرات قائلة: “أحترم جميع المنظمين وأحب تايلاند، لكن ما حدث لم يكن لائقاً”.

وفي خضم تصاعد الانتقادات، قدّمت المنظمة اعتذاراً رسمياً، وظهر أحد مسؤوليها في مقطع مصوَّر وهو يطلب الصفح علناً. كما علّق مدير منظمة ملكة جمال المكسيك، خورخي فيغيروا، قائلاً: “حوّلت فاطمة لحظة صعبة إلى قصة قوة ألهمت الملايين حول العالم”.

وُلدت فاطمة بوش فرنانديز في 19 أيار 2000 بمدينة فيلاهيرموسا بولاية تاباسكو المكسيكية، ونشأت في بيئة مرتبطة بالطبيعة والحيوانات. ورغم تشخيصها في طفولتها بعُسر القراءة وفرط الحركة ونقص الانتباه، استطاعت تحويل هذه التحديات إلى مصدر إلهام، وعُرفت بقدرتها على التركيز وتجاوز الضغوط.

كما درست بوش تصميم الأزياء في الجامعة الأيبيرية الأميركية بالمكسيك، ثم انتقلت إلى أكاديمية NABA في ميلانو، حيث طوّرت أسلوبها الفني القائم على إعادة تدوير المواد وتحويلها إلى أعمال مبتكرة تعتمد مفهوم الاستدامة.

وعلى مدى أكثر من تسع سنوات، شاركت في مبادرات تطوعية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، كما أطلقت مشروعي “روتا موناركا” و”قلب مهاجر” الموجّهين لدعم المهاجرين وتعزيز الوعي البيئي والصحة النفسية.

شارك المقال