كرم لـ”لبنان الكبير”:كنا نعلم أن التيار قد يناور لتطيير فرنجية وإنجاز تفاهم جديد مع الحزب

لبنان الكبير

أكد عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم لـ”لبنان الكبير” أننا “كمعارضة قمنا بفتح المجال مع التيار لمعرفة ما اذا كنا سنتفاهم معه كونه يعارض وصول مرشح الممانعة الحالي سليمان فرنجية، وكنا نعلم من الأساس أن التيار قد يناور لتطيير ترشيح فرنجية وللتفاهم مع الحزب من جديد بعد أن يطمئن الى أنه لم يعد هناك ترشيح لفرنجية، وفي الوقت نفسه نحن معارضون لأي مرشح تطرحه الممانعة”، لافتاً الى أن “التيار وصل من بعد كل المفاوضات الى ما أعلنه النائب آلان عون اذا كان يمثل تكتله واذا كان الاعلان رسمياً أو أنه يعبّر عن رأيه، وان كان ما صدر عن عون هو الحقيقة الكاملة أو بعض الحقيقة داخل هذا التكتل، وكل هذا يتبين خلال الأيام المقبلة ولكن لنناقش فكرته المطروحة بأن لا وصول لفرنجية ولا تفاهم مع المعارضة على مرشح، فهذا يعني أن الأمور واقفة مكانها وبالتالي عدم امكان انتخاب الرئيس في الوقت الحالي يتحمل مسؤوليته التيار في حال لم يحسم أمره ولم يتموضع في خانة معينة”.

وشدد على أن “رئيس التيار جبران باسيل حاول خلال الفترة الماضية التواصل مع رئيس القوات الدكتور سمير جعجع ولم تنجح محاولته، لأن جعجع يعتبر أن التفاهم بين حزبين ليس ما يحقق المطلوب اليوم، ولهذا السبب ترك مسألة التواصل بين التيار وأطراف المعارضة على مستوى النواب وليس على مستوى القيادات، وعندما قمنا بفتح المجال أتى الرد من خلال تصريح النائب عون وإفتتاحية قناة الـ أوتي في، وهذا يدل على أنهم يحمون أنفسهم لأنهم غير مستعدين ولا يملكون الجرأة الكافية للذهاب الى التموضع الصحيح في المكان الصحيح والمتمثل في إنقاذ لبنان مع المعارضة”، معتبراً أن “إفتتاحية وسيلتهم الاعلامية المرئية ليست سوى لتغطية الأداء الصادر عنهم والذي أبعد إمكانية التفاهم”.

وعن عدم تعطيل الجلسات المقبلة، أشار كرم الى أن “عملية تأمين النصاب أو عدم تأمينه قد يلجأ اليه بعض النواب في مختلف الكتل للدخول في تسوية مع محور الممانعة لتأمين النصاب من جهة وعدم انتخاب فرنجية من جهة أخرى، وهذه مسألة تعتبر في هذه اللحظة من تاريخ لبنان عدم مسؤولية لأن تأمين النصاب يمكن أن يؤدي الى وصول مرشح يعمّق مرشح الممانعة ويعمّق مصائب لبنان وفقره”.

وقال: “بالنسبة الينا مستمرون في معركتنا لمنع وصول مرشح محور الممانعة صوناً لهذا البلد وخوفاً عليه وعلى ثقافة شعبه”.

شارك المقال