الجامعة اللبنانية “Number 1″… مهنياً وأكاديمياً

حسين زياد منصور
الجامعة اللبنانية

في الوقت الذي يغرق فيه لبنان بالمشكلات العديدة والمتنوعة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، تمكنت الجامعة اللبنانية وعلى الرغم من موازنتها الضعيفة، مقارنة ببقية الجامعات، من الصمود والتطور والتقدم، ومنافسة أهم الجامعات الخاصة في لبنان والخارج.

وبحسب تقرير مؤسسة (QS) الشهير لعام 2025، ارتفع تصنيف الجامعة اللبنانية على المستوى العالمي، وانتقلت من المرتبة 577 عام 2024 الى المرتبة 567 عالمياً.

وهذا التصنيف من مؤسسة (QS) يستند إلى جملة من المعايير لتصنيف الجامعات أبرزها السمعة المهنية والسمعة الأكاديمية ونسبة الأساتذة الحائزين على شهادة الدكتوراه وتجربتهم التعليمية، إضافة إلى نسبة أعداد الطلاب والتشبيك مع المؤسسات البحثية.

ووفقاً لمصادر الجامعة اللبنانية حصل تطور كبير في مستوى الجامعة خلال السنوات الماضية، وأصبح ترتيبها العام الآن الثانية في لبنان بعد الجامعة الأميركية في بيروت، وذلك في مجموع المؤشرات.

وتشير المصادر في حديث لموقع “لبنان الكبير” الى أن الجامعة تحتل المرتبة الأولى في السمعة الأكاديمية، وفي السمعة المهنية، وأن هذين المؤشرين من أهم المؤشرات التي تهتم بها الجامعات ككل وحول العالم.

وتضيف المصادر: “تقدمنا عن السنة الماضية 10 نقاط، وتجاوزنا جامعات مرموقة في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا”.

وبحسب معلومات “لبنان الكبير” تمكنت الجامعة اللبنانية بعد كل هذا التطور من تجاوز أفضل الجامعات في فلسطين المحتلة والتي تتبع للكيان الاسرائيلي وتتلقى الدعم والتمويل بصورة دائمة، وأشهرها جامعة حيفا.

تجدر الاشارة الى أنه ووفق التصنيف أيضاً، والأهم أن الجامعة اللبنانية احتلت المرتبة الأولى محلياً على مستوى مؤشري السمعة المهنية والسمعة الأكاديمية. وصنّفت عالمياً استناداً إلى تقرير (QS) بين أول 100 جامعة في اختصاص الهندسة البترولية، وأول 150 جامعة في اختصاصي الصيدلة والعلوم الدوائية، وأول 300 جامعة في اختصاصي الهندسة الكهربائية والالكترونية.

وبحسب المصادر أيضاً، طلبت الجامعة في العام 2024 موازنة بقدر معين، ولأول مرة تمكنت من الحصول على ما طلبته، وهو ما يساعد في تأمين حاجات الجامعة وإعادة استقرارها، لافتة الى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان من أوائل الداعمين للجامعة واستقرارها، والتي تضم 64 ألف طالب.

وترى المصادر أن هذا التقدم والتطور يعود الى جهود أساتذة الجامعة وموظفيها وجميع هيكل أو “الكادر” الذي يعمل بكل جهد فيها.

شارك المقال