في أحلك الأوقات وأصعب الظروف، إبتلى لبنان بأسوأ دبلوماسية، وذلك منذ أن صارت وزارة خارجيته بعهدة “أهل الذمة” التابعين لمحور الممانعة، من بير العبد الى دمشق الى طهران وصولا الى فنزويلا وكوريا الشمالية، الذين أدركوا أن منصبهم هو مجرد منصة للتعبير عن التوجهات اللادبلوماسية للمحور الشهير بالفظاظة. ولكم تمنى اللبنانيون في الأيام القليلة الماضية لو التزم وزير خارجيته “الصمت” الذي هو من أرقى أشكال الدبلوماسية حين يعرف الوزير ويعرف الجميع أنه آخر من يعلم. رحم الله أياما كان لبنان الضعيف كبيرا بدبلوماسيته.


