فساتين الـVintage … أناقة الزمن الجميل

ملاك منصور

لا تزال فساتين الـVintage تحظى بمكانة خاصة في عالم الموضة على الرغم من أنها تعود إلى عصور مضت، فقد اختارت عدة نجمات من بينهن جنيفير لوبيز، بيلا حديد وزندايا الظهور بها على السجادة الحمراء في المهرجانات العالمية. وهذه الفساتين تعكس أناقة الزمن الجميل، وتجمع بين الرقي والفخامة، كما تثير مشاعر الحنين إلى الحقبات التي كانت مليئة بالجمال والذوق الأنيق.

كما يبدو أن اختيار النجمات لهذه الفساتين نوع من العودة إلى الماضي واحتفاء بالموضة الكلاسيكية التي كانت سائدة في السنوات الماضية، وكل قطعة تحمل قصة خاصة بها، وتدعو النساء إلى اكتشاف الأناقة الكامنة في تلك الحقبة الزمنية. وتبرز تصاميم من أرشيف دور الأزياء الشهيرة كديور، إيلي صعب، فيرساتشي وغيرها.

وتعتبر بيلا حديد من أبرز العارضات اللواتي يعشقن هذا النوع من الفساتين، بحيث تختار دائماً قطعاً من أرشيف دور الأزياء الكبرى مثل غوتشي، دولتشي آند غابانا، شانيل وديور.

وفي مهرجان كان السينمائي، ظهرت بيلا بفستان مذهل من أتليه فيرساتشي من مجموعة ربيع وصيف 2001، الذي تميز بحمالة عنق وأجزاء من التول الحريري المطوي، مع تنورة مطرزة بخطوط متناغمة.

كما تتألق زندايا دوماً بفساتين الـVintage، وأبرز اطلالاتها كان في حفل Met Gala حيث ارتدت فستاناً من ديور صمّمه غاليانو لربيع 1999.

أما في مهرجان كان السينمائي السابع والسبعين، فظهرت عارضة الأزياء ناعومي كامبل بفستان مميز من عرض شانيل للأزياء الراقية لعام 1996، والذي ظل أحد أكثر الأزياء شهرة في تاريخ دور الأزياء الراقية.

واختارت ليلي روز ديب في حفل Governors Awards الأخير فستاناً من مجموعة شانيل لخريف وشتاء 2018.

https://www.instagram.com/p/DCgGm5hoRyg/?utm_source=ig_web_button_share_sheet

وفي عرض أزياء إيلي صعب بالرياض، أطلت النجمة التركية هاندا أرتشيل بفستان ذهبي من مجموعة ربيع وصيف 2003 للمصمم اللبناني.

واختارت إليسا في غلاف ألبومها الأخير “أنا سكتين”، فستاناً عتيقاً من تييري موغلر من مجموعة الأزياء الراقية لعام 1992، ما أضاف لمسة أنثوية راقية ومميزة على الغلاف.

https://twitter.com/Elissa_fashion1/status/1788286183404880342

وتألقت كيم كارداشيان في حفل الأوسكار في العام 2020، بفستان من ألكسندر ماكوين، ووصفه البعض بأنه “أهم فستان في القرن الحادي والعشرين”، من مجموعة المصمم البريطاني لربيع وصيف 2003.

شارك المقال