اليوم الخامس من أسبوع الموضة في الرياض… إبداع محلي يلتقي بالعالمية

لبنان الكبير

شهد اليوم الخامس من أسبوع الموضة في الرياض سلسلة عروض لعلامات سعودية وإقليمية قدّمت رؤى مبتكرة في تصميم الأزياء الرجالية والنسائية، حيث طغى على العروض المزج بين الحداثة والهوية، مع تركيز على الخامات العملية والتفاصيل الثقافية الغنية.

 

افتتحت House of Cenmar عروض اليوم الخامس بتصوّر فني ممتاز، استلهم من تأملات “القمر” وعمق الهوية العربية. تحت إشراف المصمم حامد الدباغ، وقدّمت الدار تصاميم تمزج بين فخامة الشرق وأناقة الغرب، عبر خامات مثل القطن والصوف، بتفاصيل حريرية أنيقة. طغى طابع “الستريت ستايل الراقي” على المجموعة، مع قصّات واسعة وجريئة تبتعد عن الكلاسيكية، مفعمة بروح Avant-Garde وتفاصيل مستوحاة من العمارة والفن.

 

 

أما علامة Awaken فقدّمت مجموعة رجالية تحاكي الزمن، حيث دمجت بين ملامح الماضي وتطلعات المستقبل. تصاميم مبتكرة ضمّت بدلات جلدية رمادية، روباً قصيراً بتفاصيل معاصرة، وقطعاً مستلهمة من زيّ السفاري بلمسة مدنية أنيقة. استعادت العلامة أجواء التسعينيات بلمسة تناسب جيل Z، عبر قصّات واسعة، أقمشة لامعة، وإكسسوارات تعبّر عن التفرّد والهوية.

 

 

قدّمت Cargo مجموعة حملت عنوان “الهدوء الصاخب”، حيث التقت البساطة بالأناقة. اعتمدت على ألوان ترابية ورسائل بصرية هادئة من خلال بدلات بيج وقمصان حريرية واسعة. عكست التصاميم فلسفة ترى في الراحة شكلاً من أشكال التميّز، وتعتبر البساطة أحد أوجه الفخامة المعاصرة.

 

 

قدّمت Qormoz تصاميم تعيد قراءة الزيّ السعودي التقليدي بأسلوب حديث. استخدمت القصّات الواسعة والتطريزات الدقيقة لتجسيد الاستدامة الثقافية، وجاءت التصاميم نتيجة تعاون مع حرفيين من مختلف مناطق المملكة.

 

 

طرحت Eleven مجموعتها “أبناء الصحراء” لخريف وشتاء 2026، مستلهمة من البيئة الصحراوية والهوية السعودية المتجددة. عبّرت التصاميم عن فكرة “الفرد ضمن الجماعة”، بمزج الأقمشة الثقيلة والطبقات الأنيقة مع ألوان مستوحاة من الرمال والغروب. شملت المجموعة قطعاً رجالية ونسائية وكاجوال ورياضية، مع لمسات تعكس حيوية الشارع بروح محلية.

 

 

اختتمت علامة 1886 العروض بخط نسائي يمزج بين الجرأة والرقي. تضمّنت المجموعة جاكيتات مطرزة بأكتاف بارزة، وتنانير جلدية قصيرة. عبّرت التصاميم عن امرأة لا تختار بين الرسمية والراحة، بل تدمجهما في إطلالة واحدة.

 

 

شارك المقال