يخوض رامي عصام الغاوي، المرشّح على لائحة “بيروت بتجمعنا”، السباق البلدي مستنداً إلى خلفية أكاديمية متينة وتجربة عملية واسعة في الشأن العام والعمل البلدي.
يحمل الغاوي شهادة ماجستير في العلوم السياسية والإدارية من الجامعة اللبنانية، وهو عضو حالي في مجلس بلدية بيروت، حيث انخرط في عدد من اللجان الأساسية، أبرزها لجنة المال والموازنة، لجنة التخطيط والأشغال، لجنة الصحة، ولجنة الحرس والإطفاء.
ولم يقتصر حضوره على العمل البلدي، بل كان أيضاً ناشطاً في المجتمع الأهلي، مؤمناً بأهمية تعزيز الشراكة الفاعلة بين السلطة المحلية والهيئات المدنية، بما يخدم مصلحة بيروت وأبنائها.
في حديث خاص لموقع “لبنان الكبير”، شدّد الغاوي، على أهمية الخبرة العملية المباشرة في العمل البلدي، مؤكداً أن سنوات الخدمة السابقة شكّلت قاعدة متينة لرؤيته المستقبلية حول تطوير المدينة ومؤسساتها.
وقال الغاوي: “صراحةً، أمضينا ست سنوات ضمن الدورة البلدية الأولى، تلتها ثلاث سنوات إضافية في فترة التمديد، كما يُقال. هذه السنوات التسع لم تكن مجرد وقت يمضي، بل كانت تجربة عملية عميقة راكمنا خلالها خبرة كافية وضرورية في العمل البلدي. اشتغلنا وتعبنا وواجهنا التحديات بصورة مباشرة”.
وأضاف: “كنت من الأشخاص الحاضرين فعلياً على الأرض، وشاركت في معظم لجان بلدية بيروت، بل كنت فاعلاً في العديد منها. من أبرز اللجان التي كنت عضواً فيها: لجنة الموازنة، لجنة الأشغال، لجنة الحرس، ولجنة الإطفاء التي شغلت فيها منصب المقرّر. كما كنت جزءاً من لجنة الشباب والرياضة، ولجنة الحدائق، بالاضافة إلى اللجنة الصحية. يمكن القول إنني كنت مشاركاً في غالبية اللجان، ولم أكن يوماً غائباً عن أي ملف أو قضية طرحت للنقاش”.
وأشار الغاوي إلى طريقة عمله داخل هذه اللجان، قائلاً: “بطبيعتي، أنا شخص يحب العمل الميداني، أفضّل دائماً أن أكون على الأرض، أتابع بنفسي، وأدرس كل الملفات التي تُطرح داخل اللجان بصورة تفصيلية. لم نكن نكتفي بالمناقشات، بل كنّا نضع توصيات واضحة نابعة من دراسات وتحليلات واقعية، وكنا نحرص على تحضيرها بدقة لتُرفع لاحقاً إلى المجلس البلدي ويتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. السنوات الثماني أو التسع الماضية كانت بمثابة مدرسة حقيقية في العمل البلدي، ومن خلالها فهمت تماماً كيف تُدار الأمور، وما هي نقاط القوة والضعف، وما الذي يجب أن يتغيّر. هذه التجربة أعتبرها الأساس الذي سأبني عليه، إذا نلت ثقة الناس مجدداً”.
وختم الغاوي حديثه برسالة موجّهة إلى أهالي بيروت، دعاهم فيها إلى ضرورة المشاركة في العملية الانتخابية، مناشداً “كل مواطن بيروتي أن يُدرك حجم المسؤولية، فبيروت تستحق الأفضل، والتغيير لا يأتي من دون المشاركة. صوتكم هو المفتاح، وأملنا أن تكون هذه الانتخابات فرصة فعلية للنهوض بالعاصمة وإعادتها إلى موقعها الطبيعي كمنارة في هذه المنطقة”.


