“بيروت بتجمعنا”: دفاعٌ عن المناصفة ووحدة العاصمة

لبنان الكبير

لأن المناصفة هي الوجه الأساسي لعاصمة بيروت، كان لا بد من المحافظة عليها من خلال لائحة ائتلافية توافقية جمعت كافة القوى لخدمة بيروت وأهلها. فهذه المناصفة ستُطبّق داخل المجلس البلدي الواحد من خلال تأمين 12 مقعدًا للمسيحيين مقابل 12 مقعدًا للمسلمين، ولا يجب السير بالدعوات الصادرة عن بعض الفئات التي تدعو إلى تعزيز عملية التشطيب، خاصةً وأنها تضر بالمصلحة البيروتية على عكس ما يعتقد البعض، فالمعركة الأساسية للائحة “بيروت بتجمعنا” مرتبطة بالحفاظ على المناصفة بين أعضاء المجلس الواحد.
خاصةً وأن مسألة العيش المشترك الواحد لا يجب تعريضها لخطر الزوال، في ظل وجود نوايا خبيثة لدى بعض الفئات، وهو ما سُمع على ألسنتهم من خلال طرح تقسيم بيروت إلى محافظتين وإلى مجلسين، وهو الطرح الذي يجب أن يواجه بالرفض التام، جملةً وتفصيلاً، من كافة البيارتة.
فبيروت لن تكون شرقية وغربية، ولن يُسمح بتمرير سيناريو التقسيم، فهذا المجلس سيبقى واحدًا، ولن يرضى البيارتة بأي نوع من أنواع التقسيم أو تصنيف العاصمة إلى أحياء.

ولأن المناصفة واجب وأمانة، قرر أعضاء لائحة “بيروت بتجمعنا” التوحد صفًا واحدًا لأجل إنماء المدينة، خاصةً وأنها تجمع خبرات كثيرة، إذ يوجد أكثر من ستة مهندسين إلى جانب عدد كبير من المحامين وحملة الدكتوراه، بالإضافة إلى رجال الأعمال، ناهيك عن الوجود النسوي الكبير والمثقف الذي تضمّه.

وعند النظر إلى أحاديث أعضاء لائحة “بيروت بتجمعنا”، نرى تشديدًا واضحًا وصريحًا من كل مرشحيها على أهمية المحافظة على المناصفة في المجلس البلدي الواحد، من أجل إبقاء الانسجام قائمًا داخل المجلس وعدم تعريضه للخلافات من جهة، والعمل على تقديم كل الخبرات المطلوبة وتوظيفها في خدمة المدينة وأهلها من جهة ثانية.
ولهذا السبب، تم وضع برنامج إنمائي مكتمل المعالم يتضمن تقديم كل الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن في عاصمته، إلى جانب بعض المشاريع التي تساعد على النهوض بالعاصمة.

شارك المقال