المراد لـ"لبنان الكبير": حرب اليوم أخطر وتطال مجتمعاً بأسره

خبريات 12 نيسان , 2022 - 4:54 م

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

تحدث نقيب محامي الشمال السابق محمد المراد لـ"لبنان الكبير" عن "المحطات المختلفة التي مرّ بها لبنان منذ اعلان دولة لبنان الكبير على الصعيد السياسي والبنيوي إذ تم تعديل الدستور أكثر من مرة لايجاد صيغة تجمع كل الاطياف، لافتا الى مرحلة بناء المؤسسات وصولا الى حرب الـ1975 حين تداعت البنية الاساسية للدولة ثم إقرار وثيقة الوفاق الوطني أو اتفاق الطائف فوضع حدا للحرب والمجازر وصولا الى مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي تميزت بإعادة الاعمار وتعزيز دور المؤسسات مرورا بالمشروع الاجرامي الذي اغتال الحريري، واغتال معه عملية الاستقرار والنمو والتقدم".

واعتبر ان "لبنان لم يعش في تاريخه الحديث على محطة ثابتة مستقرة انما هناك محطات منها ايجابي ومنها سلبي". وأوضح ان "كلمة الحرب بالمعنى الواسع للكلمة شيء وبالمعنى الضيق للكلمة شيء آخر. الحرب ممكن ان تدمر لكن اليوم هناك حرب من نوع آخر لأن الحرب ليست فقط بالطائرات أو بالنووي. التوصيف الدقيق للمرحلة التي نمر بها هي مرحلة من أخطر المراحل على لبنان وعلى بنيته ومؤسساته وشعبه. انها أخطر من الحرب المباشرة لأنه عندما يصل المرء الى الافلاس، ماذا يمكن ان ننتظر منه بعد؟".

وتابع: "المرحلة الحالية من أصعب المحطات التي مر بها لبنان حتى انها أصعب من الحرب بالمعنى الدموي. وهنا تكمن الخطورة لأنها تطال مجتمعا بأسره ومؤسسات بكاملها بينما الحرب يمكن ان تقتصر أضرارها على منطقة معينة أو على شارع أو تبقى محصورة في اطار معين. ما نعانيه اليوم يطال الشعب بأكمله. نحن في ظروف صعبة تجعلنا نسأل: الى أين نحن ذاهبون؟ لكن لا جواب".

وختم المراد: "هي حرب مدمرة وشاملة على المستويات كافة، وعلى المواطن وعلى لبنان. انها مرحلة أصعب من الحرب المباشرة. كل أضرار الحرب موجودة في هذه المرحلة لكن من دون حرب، مشددا على ان الطائفية تُستخدم كعناوين لخدمة السياسيين لكن الاضرار اليوم تلحق بالمواطن اللبناني الى أي طائفة أو حزب انتمى. وغير المتضررين هم الشركاء في الحاق الضرر واحداثه".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us