قلق اممي من الممارسات التقييدية في لبنان على اساس الجنسية

لبنان الكبير

اصدرت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، بيانا قالت فيه “يشهد لبنان حالياً زيادة في التّوتر بين الفئات المختلفة، وبالأخص في العنف ضد اللاجئين، ممّا يُؤَدّي الى تصاعد اعمال العنف على الأرض في عدد من المناطق والأحياء”.

وأوضحت، في بيانها المنشور في موقعها الرسمي، أنّ “للأزمة الاقتصادية في لبنان وقعا مدمرا على الجميع، وخاصة على من هم الأكثر ضعفًا من بينهم”. واضافت: “إنّ استمرار دعم المجتمع الدولي للبنان أمر بالغ الأهمية لضمان وصول الأمن الغذائي والاحتياجات الأساسيّة الأخرى”. كما أعلنت أنّ “المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان تشعر بالقلق الشديد إزاء الممارسات التقييدية والتدابير التمييزية التي يتمّ تفعيلها على أساس الجنسية، مما يؤثر في اللاجئين كما في غيرهم من الفئات المهمّشة”.

ودعت المفوضية في بيانها السلطات اللبنانية إلى “ضمان سيادة القانون والوقف الفوري للعنف والتمييز ضدّ المستهدفين المقيمن داخل الاراضي اللبنانيّة. وانه من الضروري أن تستمر كل من روح التضامن والاحترام المتبادل اللذين لطالما تميّز بهما المجتمع بكافة فئاته في لبنان”.

وكانت عدة بلديات في لبنان ومنها جنوبا عمدت الى اتخاذ اجراءات بحق الناجين السوريين وليس ما صدر عن بلدية الخرايب غرب النبطية آخرها والتي قالت في بيان لها انه على السوريين المقيمين في نطاقها عدم التجوال ليلا بدء من التاسعة مساء حتى السادسة صباحا، فيما كانت بلدية معركة شرق صور اتخذت قبل نحو من شهر اجراء مماثلا وكان سبقها في هذا الاطار عدد من البلديات في المنطقة الحدودية في اقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وبدء من حاصبيا شرقا حتى الناقورة غربا .

وفيما لم تحدد البلديات الاسباب الموجبة لهذا المنع تحدثت مصادر امنية لـ”لبنان الكبير” بان الامر يعود لسلسلة من الحوادث والاشكالات التي وقعت بين المواطنين اللبنانيين والنازحين السوريين في تلك القرى حيث استخدم خلال تلك الاشكالات الحجارة والاسلحة البيضاء مما ادى الى وقوع عدد من الجرحى في كل من بنت جبيل والمساكن الشعبية والبرج الشمالي “.

واشارت المصادر الى انها تتوقع المزيد من تلك الاشكالات في الفترة المقبلة في ضوء الشعور المتنامي بالضيق من النزوح السوري لدى شريحة من اللبنانيين في منطقة الجنوب ليس اقلها طوابير الخبز وانقطاع المياه وانعدام فرص العمل.

ووصفت المصادر الاجراءات البلدية بالحد من حركة السوريين بانها “وقائية لان المزاج الشعبي العام عاد الى ما قبل عدة سنوات حين كان السوريون عرضة للضرب والتنكيل في كل مرة يمر فيها موكب احد ضحايا حزب الله في الحرب السورية خاصة في مخيماتهم عند الخط الساحلي ما بين صور والناقورة كما في اماكن اقامتهم في القرى”.

شارك المقال